ويُجبر ذوو المرضى على تأمين مراوح خاصة لتخفيف وطأة الحر عن مرضاهم.
وأفاد عدد من العاملين في المستشفى في تصريح خاص لوكالة {الفرات نيوز} أن "هذه المشكلة مستمرة منذ بداية فصل الصيف الحالي دون إيجاد حلول جذرية لها حتى الآن".
ولم تقتصر أزمة نقص التبريد على المستشفيات فحسب، بل امتدت لتشمل القطاعات والمراكز الصحية.
ففي مركز صحي حي الشرطة {محلة 840} بمنطقة الدورة، يضطر الموظفون والعاملون إلى شراء وقود (الكاز) على نفقتهم الخاصة لتشغيل المولدات الكهربائية لتأمين الطاقة اللازمة للمركز، ويأتي ذلك في ظل تعطل أغلب أجهزة التبريد أو عدم كفاءتها.
وأكد العاملون أنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى وزارة الصحة، إلا أن مطالبهم لم تلقَ آذانًا صاغية.
وحذروا من أن هذا الوضع ينعكس سلبًا على أداء العاملين في ظل الحر اللاهب، فضلاً عن تأثيره المحتمل على الأجهزة الطبية والأدوية واللقاحات والعلاجات التي تتطلب تبريدًا مستمرًا بدرجات حرارة مستقرة.