• Monday 3 August 2026
  • 2026/08/03 01:43:00
{سياسية: الفرات نيوز} كشف محلل سياسي، عن اتفاق القوى السياسية السنية في المجلس الوطني السياسي، اليوم على مرشح لرئاسة مجلس النواب.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال ابراهيم الدليمي، خلال استضافته في برنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، إن :"المجلس السياسي الوطني اعتبر هذا الاتفاق خطوة مهمة باتجاه توحيد الموقف السني"، معربا عن "أمله باستمرار هذا التوافق خلال الأيام الخمسة عشر المقبلة"، لافتا إلى أن "المجلس اعتمد مبدأ الطاولة المستديرة من دون رئيس لطرح الخلافات ومعالجتها، وأن هذا الإطار يحظى بدعم داخلي وخارجي".

وأضاف أن "اجتماع المجلس السياسي الوطني أسفر عن خفض عدد المرشحين لرئاسة مجلس النواب من ستة مرشحين إلى مرشح واحد فقط، ينتمي إلى محافظة كركوك"، مبينا أن "هذا التوافق جاء بعد نقاشات مطولة داخل المجلس".

وأشار الديلمي إلى، أن "ملف توزيع المناصب الوزارية ومنصب رئاسة مجلس النواب يعد من الملفات المعقدة"، موضحا أن "من يتولى رئاسة البرلمان لن يكون من حقه الحصول على منصب وزاري، إضافة إلى التضحية بمقاعده النيابية، وهو ما شكل عاملا مؤثرا في مسار المفاوضات".

وفي ما يتعلق بالملف الكردي، أوضح المحلل أن "زيارة  رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الى اقليم كردستان أسهمت في تقريب وجهات النظر، وأفضت إلى اجتماع جمع قوباد طالباني وهوشيار زيباري، حيث تم الاتفاق على سبع نقاط تتعلق بالموارد وحلحلة الخلافات العالقة، فيما طرح الحزب الديمقراطي الكردستاني نقاطا، وكذلك الاتحاد الوطني، ولا تزال هذه النقاط قيد النقاش".

وأكد أن "القوى الكردية باتت على يقين بأن التوقيتات الدستورية المهمة أصبحت ورقة ضغط على الكتل السياسية لتقديم مرشحيها للمناصب العليا"، مشيرا إلى "وجود توجه لاستبدال حقيبة وزارة الخارجية بوزارة المالية ضمن التفاهمات المطروحة".

ولفت الدليمي، إلى أن "الإطار التنسيقي لا ينزل عند رغبات القوى السنية بمنحها رئاسة الجمهورية"، مؤكدا أن "توزيع الحقائب الوزارية والمناصب السيادية ما زال يخضع لمفاوضات معقدة بين الأطراف السياسية".

وبيّن أن "رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر كان من أبرز المؤسسين للمجلس السياسي الوطني بهدف توحيد كلمة القوى السنية، وأنه طرح مؤخرا مبادرة لتهدئة الخلاف بين رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي وزياد الجنابي".

وأضاف الدليمي، أن "المجلس يعتزم بعد اتضاح الصورة السياسية بشكل كامل عقد اجتماع موسع يضم جميع الكتل والأحزاب السنية الفائزة وغير الفائزة في الانتخابات بهدف لملمة البيت السني إلى جانب طرح فكرة إنشاء نظام داخلي ينظم عمل المجلس".

وأوضح ، أن "الحصول على استحقاق وزاري يعد أولوية لدى بعض القوى السنية مقارنة بمنصب رئاسة مجلس النواب"، مشيرا إلى أنه "ووفق الأوزان الانتخابية فإن منصب نائب رئيس مجلس النواب مرجح أن يذهب إلى تيار الحكمة الوطني".

وأكد الدليمي، أنه "في حال التوافق على مستوى رئاسات الكتل السياسية فإن مثنى السامرائي مرشح ليكون المفاوض عن البيت السني مع الإطار التنسيقي"، مبينا أن "مرشح القوى السنية لرئاسة مجلس النواب سيتم حسمه قريبا وفي حال عدم تمريره سيتم التوجه إلى طرح مرشح تسوية".

وكان المجلس السياسي الوطني، مساء يوم الأحد، عقد اجتماعًا في مقر رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، في العاصمة بغداد، بحضور قادة الأحزاب والتحالفات المُشكِّلة للمجلس.

وبحث المجتمعون الاستحقاقات الدستورية و رؤية المجلس بشأن تشكيل الحكومة المقبلة وبرنامجها، والتحديات التي ستواجهها، مؤكدين أهمية التواصل مع الشركاء السياسيين للإسراع في تشكيل حكومة جديدة قادرة على تلبية تطلعات الشارع العراقي، وتحديد الأولويات الأساسية التي ينبغي أن يتضمنها البرنامج الحكومي.

وفاء الفتلاوي

اخبار ذات الصلة