ووقعت الهزة الأرضية ودفعت سكان العاصمة إلى إخلاء منازلهم
وأُجبرت الرئيسة كلاوديا شينباوم على إخلاء القصر الرئاسي أثناء مؤتمرها الصحفي الصباحي الدوري عندما سُمع دوي صفارات الإنذار من الزلازل.
وعادت مع الصحفيين الذين كانوا حاضرين بعد دقائق.
وقالت شينباوم إنه تم تحديد مركز الزلزال على بعد 15 كيلومترا من سان ماركوس في ولاية غيريرو الجنوبية، أي على بعد حوالى 230 كيلومترا عن مكسيكو.
وذكرت شينباوم بأن التقارير الأولية تفيد بعدم وقوع أضرار كبيرة في مكسيكو أو غيريرو.
وأعلنت السلطات في مدينة مكسيكو مقتل رجل يبلغ 60 عاما نتيجة حادث سقوط أثناء مغادرته منزله.
وأفادت رئيسة بلدية مكسيكو كلارا بروغادا بأن 12 شخصا أصيبوا بجروح.
وتضررت مدينة سان ماركوس بشكل أكبر وهي قريبة من مدينة أكابولكو الشهيرة التي تضم حوالي 650 ألف نسمة. وقالت حاكمة ولاية غيريرو، إيفلين سالغادو، إن امرأة في الخمسينات من عمرها "قتلت عندما انهار منزلها عليها".
وأفاد رئيس بلدية سان ماركوس التي تضم 13 ألف نسمة، ميسائيل لورينزو كاستيلو بأن حوالي 50 منزلا دمّروا بالكامل، بأن "كل المنازل تصدّعت".
وأفادت الهيئة الوطنية لرصد الزلازل، بأنه تم تسجيل 546 هزة ارتدادية منخفضة الشدة.
ولم يصدر أي تحذير من تسونامي، بحسب الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي.
ومركز مكسيكو مبني على أرض موحلة كانت في السابق قاع بحيرة، ما يجعلها عرضة للزلازل بشكل خاص.
وتقع تلك الأكثر قوة عادة قبالة ولاية غيريرو على ساحل المحيط الهادئ.
وفي 19 سبتمبر 1985، دمّر زلزال بقوة 8,1 درجات جزءا كبيرا من مكسيكو، ما أسفر عن مقتل حوالى 13 ألف شخص، بحسب أرقام رسمية.