وأعربت الكتلة، في بيان تلقته {الفرات نيوز} ، "عن بالغ الحزن وعظيم الأسى، متقدمة بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، باستشهاد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، الذي عدّت استشهاده خسارة كبيرة في تاريخ المنطقة الحديث".
وأشار البيان إلى أن "الراحل كان شخصية محورية في مسار الجمهورية الإسلامية والأمة الإسلامية، وصوتًا حاضرًا في قضاياها ومدافعًا عن ثوابتها، فضلًا عن كونه مؤثرًا فاعلًا في التحولات السياسية والاستراتيجية التي شهدتها المنطقة على مدى عقود، حيث ارتبط اسمه بمحطات وأحداث كبرى تركت أثرًا عميقًا في معادلات الإقليم".
وأضافت الكتلة أن "العدوان الذي أفضى إلى هذه الجريمة يُعدّ خرقًا صارخًا للقانون الدولي وتجاوزًا خطيرًا للأعراف والمواثيق الدولية، وانتهاكًا للخطوط الحمراء التي يفترض أن تصون استقرار الدول وسيادتها، محذّرة من أنه يمثل مجازفة غير محسوبة بالسلم الإقليمي والدولي ويفتح الباب أمام تداعيات خطيرة تهدد أمن المنطقة والعالم".
وأكد البيان أن "هذا المصاب لا يخص شعبًا بعينه، بل يتجاوز أبعاده الحدود الجغرافية لما كان للراحل من حضور وتأثير في الشأن الإسلامي والإقليمي، معبّرةً عن تضامنها في هذه اللحظة الأليمة، وداعيةً إلى حفظ المنطقة من مزيد من التصعيد والاضطراب".