المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال كناوي، خلال استضافته في برنامج {واحد دولة} على قناة الفرات الفضائية، إن :"توزيع قطع الأراضي قبل استلامي المنصب كان محدوداً جداً وفي أول يوم لتسلمي مهامي كمحافظ للنجف واجهت موقفاً ترك أثراً كبيراً في نفسي فقررت أن يكون هدفي مزدوجاً: الأول توزيع الأراضي على المستحقين، والثاني تطوير المدينة وبناؤها بشكل حضاري ومنظم".
وأوضح أن "الفترة السابقة شهدت توجهاً نحو بناء المجمعات السكنية فقط، أما اليوم فلدينا مدينة السلام التي ستكون أول مدينة داخل النجف بمساحة 40 ألف دونم، تنفذ بطريقة المطور العقاري وقد وصلت نسبة الإجراءات فيها إلى 70% وستطرح بأسعار رمزية مدعومة من المصارف العراقية".
واضاف كناوي "كما وصلت مدينة النجف الجديدة التي تمتد على مساحة 100 ألف دونم بالقرب من مدينة السلام نسبة الإجراءات إلى 60%، وستسهم في معالجة أزمة السكن على مستوى المحافظة لمدة لا تقل عن عشر سنوات، ايضاً خصصت في الجهة الجنوبية من المحافظة وصلت إلى نسبة إنجاز بلغت 90% لمساحة 950 دونماً، وفي قضاء المناذرة بلغت النسبة ذاتها بينما وصلت داخل مركز المحافظة إلى 99.9% لـ1600 قطعة أرض".
وفيما يتعلق بقطاع النفط، كشف كناوي أن "مصفى النجف الذي كانت طاقته الإنتاجية 30 ألف برميل تمت مضاعفتها بإضافة 70 ألف برميل جديدة، ومن المقرر أن يكتمل خلال عام واحد ليكون مفخرة للنظام الإداري والاقتصادي الجديد في البلاد"، مشيراً إلى أن "دائرة التصفية في العراق بدأت فعلاً بالتوسع ضمن خطة وطنية لزيادة الإنتاج".
واشار الى انه "لدينا ثلاثة حقول نفطية قيد العمل أولها حقل القرنين الذي أُحيل إلى شركة صينية باشرت فعلاً بإجراءات المسح الجيولوجي ورفع الألغام بإشراف الدفاع المدني، وستبدأ في كانون الأول المقبل بحفر أول بئر نفطي وغازي، كما هناك حقلان مشتركان مع محافظتي بابل وكربلاء وبمجرد دخول النجف ضمن جولات التراخيص بدأت المحافظة بجني المنافع الاجتماعية وهو ما يمثل مردوداً إضافياً يعزز مواردها المالية".
واكد كناوي، إن "العمل جارٍ على مشروع حقل رابع ودخول المحافظة إلى قطاع النفط سيوفر موارد البترودولار ويفتح فرص عمل كبيرة أمام الشباب، مما سيضع النجف في مسار تنموي جديد ومستدام".
واردف بالقول، ان "بحر النجف يعاني من انخفاض واضح نتيجة الجفاف إذ أصبح عبارة عن "وِزرة مائية" بسبب انقطاع المياه القادمة من الجداول والبزول والأنهر وقد توجهت إلى رئيس الوزراء لبحث سبل إنعاشه وأمس تم تشكيل لجنة من مستشاري مكتب رئيس الوزراء ووزارة الموارد المائية لمتابعة الموضوع ميدانياً".
واختتم كناوي حديثه بـ"فتح جميع أبواب القصر الثقافي أمام الشباب لممارسة نشاطاتهم إيماناً منا بأهمية دعم المنظمات الشبابية وتمكينهم من أداء دورهم المجتمعي"، مؤكداً أن "فلسفة عملنا تقوم على خلق بيئة داعمة للمبادرات الشبابية والإبداعية داخل المحافظة".
وفاء الفتلاوي