وذكر إعلام الفرع في بيان تلقته {الفرات نيوز} ، أن "التراجع الحاصل في ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية يعود إلى تحديد حصة محافظة ديالى من الطاقة بـ(500) ميكا واط فقط، في حين أن احتياج المحافظة خلال موسم ذروة الأحمال الصيفية يصل إلى أكثر من (2400) ميكا واط".
وأضاف البيان، أن "هذا الأمر تسبب بتراجع ساعات التجهيز لتكون بمعدل ساعة تشغيل مقابل ثلاث ساعات إطفاء، وفي حال حدوث أي طارئ أو عارض في المنظومة الكهربائية فإن ساعات التجهيز قد تصل إلى ساعة تشغيل مقابل أربع ساعات إطفاء"، مبيناً أن "هذه الحصة لا تكفي لتحقيق الاستقرارية المطلوبة وتلبية الطلب المتزايد مع ارتفاع درجات الحرارة".
وأشار إلى أن "تراجع التجهيز ناتج عن محدودية إنتاج الطاقة في عموم البلاد بسبب الظروف الأمنية في المنطقة، إلى جانب انقطاع الغاز المستورد من دول الجوار، مما أثر بشكل مباشر على معدلات الإنتاج في المنظومة الوطنية".
وأكد البيان "جاهزية جميع المحطات الثانوية وخطوط وشبكات التوزيع في المحافظة للعمل وتصريف الأحمال حال زيادة حصة المحافظة، وفق الخطط الفنية التي أنجزتها الملاكات مسبقاً"، لافتاً إلى أن "فرع توزيع كهرباء ديالى ليس الجهة المسؤولة عن تراجع الإنتاج، بل تقتصر مسؤوليته على التوزيع وفق الحصص المجهزة".
وتابع، أن "الملاكات الفنية والهندسية مستمرة بالعمل على مدار الساعة لمعالجة الأعطال الطارئة والحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية ضمن الإمكانيات المتاحة".