• Wednesday 5 August 2026
  • 2026/08/05 01:48:02
{سياسة: الفرات نيوز} كشف مبعوث رئيس الوزراء، عزت الشابندر، عن تفاصيل زيارته الأخيرة إلى سوريا، مؤكدا وجود إصرار سوري على التقارب مع بغداد في ظل تحديات أمنية وسياسية إقليمية متزايدة.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وأوضح الشابندر، في حوار مع برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"زيارته إلى مرقد السيدة زينب {عليها السلام} جرت دون علم السلطات السورية  وجاءت كتحدٍ وإصرارٍ على أن هذه المراقد يجب أن تبقى وتصان"، مشيرا إلى أن "سوريا والعراق بلدان جاران يمكن أن يتكاملا اقتصادياً خصوصا في ظل المخاطر المشتركة وعلى رأسها تهديد العدو الإسرائيلي".

وبين، أن "تنظيم داعش الارهابي استفاد من سقوط النظام السوري، ويعد الآن أكبر تهديد لكل من دمشق وبغداد"، مستعرضاً واقع الجماعات المسلحة في سوريا، حيث تنتشر أكثر من 40 جهة مسلحة لا تخضع لسيطرة الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي اعتبره منشقا عن فكر داعش.

وأشار الشابندر إلى أن "حماية الأقليات خصوصا الشيعة والعلويين تمثل مدخلا شرعيا لأي تقارب سياسي مستقبلي"، مستبعدا "حدوث تطبيع بين دمشق وإسرائيل"، مستندا إلى موقف الشرع الذي يرى أن بلاده "محتلة ولا تفاوض قبل انسحاب المحتل".

وفي سياق حديثه، أكد أن "دمشق ترفض أي دور إيراني أو لحزب الله في المشهد السوري، وأن رسالتها الأساسية هي إنهاء النفوذ الإيراني في سوريا، كما وصف زيارة خميس الخنجر لسوريا ولقاءه الشرع بأنها غير رسمية".

وأضاف أن "الحكومة العراقية الحالية برئاسة محمد شياع السوداني لم تنفتح بشكل مباشر على سوريا"، مشيرا إلى أن "زيارة وزير الخارجية السوري إلى بغداد كانت دليلاً على حياد الحكومة وأن دور المبعوث الخاص لرئيس الوزراء هو إجراء معتاد في العلاقات الدولية".

كما تطرق الشابندر إلى الوضع الإقليمي، معتبرا أن "تهديدات إسرائيل تجاه ايران ليست سوى أوراق ضغط سياسية"، مستبعداً "توجيه ضربة وشيكة لطهران رغم احتمالات مغامرة فردية من نتنياهو بدعم من اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة".

وفي الشأن الداخلي، شدد على أن "نجاح السوداني في إدارة الدولة يمثل فرصة لاستعادة الثقة بين المواطن والنظام السياسي"، معترفاً، بوجود خلافات بين السوداني ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لكنه أكد أن "العاطفة الأخوية بينهما أقوى من الخلافات"، متوقعاً أن "يخوضا الانتخابات بقائمة منفردة ثم التحالف بعد اعلان النتائج".

وأكد الشابندر أن "السلاح الشيعي لا يزال في غمده، وفصائل المقاومة لم تحرج الحكومة وستستمر بهذا الصمت دون معارضة"، موضحا أن "استحقاق الشيعة في الحكم ليس انتخابياً فقط بل مجتمعيا وأن أي تهديد سيؤدي إلى اتحادهم تجاه اي تهديد".

واختتم بالقول إن "الأزمة الاقتصادية الراهنة هي نتاج تراكمات حكومية سابقة وأسباب عالمية"، داعيا إلى "تجاوزها بحسن إدارة المال والثروات"، مشيرا إلى أن "الفشل في الإدارة هو ما فاقم من آثارها".

وفاء الفتلاوي
 

اخبار ذات الصلة