وأكد باربوسا خلال الاجتماع استمرار الفريق في استعداداته للمشاركةِ في تصفياتِ كأس آسيا المُرتقبة في السعودية، مشدداً على ضرورةِ التماسك وتجاوز هذه المرحلة الصعبة بروحٍ جماعيةٍ قويةٍ وإصرارٍ أكبر على تحقيقِ الأهداف.
عبّر باربوسا عن حزنه العميقِ لرحيل مارسيلو، واصفاً إياه بأنه "كان عضواً مهماً في أسرةِ المنتخب، ورجلاً مخلصاً في عملهِ"، وأضاف: "نحن جميعاً متألمون لهذا الفقد، لكنه قضاء الله وقدره، وعلينا أن نواصلَ الطريقَ الذي بدأناه سوياً بكل عزمٍ وإصرار".
أشار المدربُ البرازيلي إلى أن ما حدثَ لن يُضعفَ من عزيمة الفريق، بل سيكون حافزاً إضافياً لبذل المزيدِ من الجهد، وقال: "مارسيلو كان يؤمنُ بقدراتكم، وكان يحلمُ بأن يرى هذا المنتخبَ في النهائيات، فلنجعل هذا الحلمَ حقيقةً، ونُهديه بطاقةَ التأهل لكأس آسيا".
وفي لفتةٍ مؤثرةٍ، كشفَ باربوسا عن أن مشهدَ تصرف اللاعبين والجهاز الإداريّ البطولي أثناء محاولةِ إنقاذ مارسيلو، كان له أثرٌ بالغٌ في قراره بالبقاء مع المنتخب، وقال: "رأيتُ في أعينكم الإخلاصَ والانتماءَ، ورأيتُ شجاعةً لا تُقدّر بثمن، لذلك قررتُ أن أواصلَ الطريقَ معكم، ولن أرحلَ حتى نُحققَ هدفنا جميعاً، من أجل مارسيلو ومن أجل الوطن".
أوضح باربوسا أن التحضيراتَ الفنيّة تسيرُ على وفق الجدول الموضوع مسبقاً، وأن الجهازَ الفنيّ والإداريّ يقف صفاً واحداً خلفَ اللاعبين، لتأمين أفضل جاهزيةٍ ممكنةٍ قبل انطلاقِ التصفيات.
في اختتامِ حديثه، تمنى المدربُ الشفاءَ العاجلَ للاعبِ مهند عبد الهادي، مؤكداً أنه أحدُ العناصر المهمة في صُفوفِ المنتخب، وأن الجميعَ يتمنون له العودةَ سريعاً الى الملاعب للمساهمةِ مع زملائه في تحقيق تطلعاتِ الجماهير.