• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 04:16:14
{سياسة:الفرات نيوز} حذر مراقبون، اليوم الاحد، من أن غياب البيانات والحسابات الختامية في العراق منذ العام 2014 يعتبر "أحد أبواب الفساد الواسعة" ويقوض المساءلة النيابية على السلطة التنفيذية.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال عضو اللجنة المالية النيابية، جمال كوجر، في تصريح حص به {الفرات نيوز} أن :"البيانات والحسابات الختامية من المفترض أن توضح أوجه الصرف ونقاط الضعف ما ينبغي معالجته في الموازنات اللاحقة".

واضاف كوجر، أن هذه "البيانات غائبة عن العراق منذ العام 2014".

من جانبه، أكد الخبير المالي، صلاح نوري، أن "إعداد الحسابات الختامية مع تقرير ديوان الرقابة المالية الاتحادي وعرضها ومناقشتها في جلسات مجلس النواب تعد من الوسائل الرئيسة للمساءلة النيابية على السلطة التنفيذية". 

وشدد نوري على أن "غياب هذه الحسابات يفتح أبواباً واسعة للفساد ويضيع فرصة حقيقية للمساءلة النيابية".
 
وتعد الحسابات الختامية أداة أساسية للمساءلة والشفافية، فهي توضح كيفية إنفاق الأموال العامة ومصادر الإيرادات ومدى التزام الحكومة بالميزانية المعتمدة.

كما تعكس الحسابات الختامية للدولة الأداء المالي الفعلي عن السنة المالية المنتهية وتقيس مدى التزام الحكومة بالميزانية المعتمدة وتساعد في إعداد ميزانية السنة المالية المقبلة مما يحسن عمليات التخطيط المالي والاقتصادي للدولة.

وتواجه جداول موازنة 2025 أزمة جديدة مع استمرار عقدة الحسابات الختامية التي باتت تشكل عائقاً أمام إقرار الموازنة في مواعيدها المحددة.

فرغم الجهود الحكومية والبرلمانية لمعالجة هذا الملف، لا تزال الخلافات قائمة حول آلية تسوية الإنفاق الفعلي للأعوام السابقة، مما يهدد بإرباك الخطط المالية للسنة المقبلة.

رغيد

اخبار ذات الصلة