• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 05:11:59
{محلية:الفرات نيوز} حدد الناشط في مجال التربية والتعليم، باسم التميمي، أبرز مشاكل قطاع التربية في العراق ووصف اكتظاظ المدارس بـ"الطامة الكبرى"، مشيرا إلى أن الواقع الحالي لا يشجع على التعليم الفعال لأسباب عدة منها عدم الاهتمام بدعم الكوادر التدريسية وغياب البيئة الملائمة للطالب.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وقال التميمي في تصريح {للفرات نيوز}: أن "تقييم المسار التربوي يكمن في جمع وتحليل البيانات بشكل مفصل وإيصالها إلى الطالب، ولكن هذا المسار في الوضع الحالي لا يشجع، خصوصًا في الأقسام المهنية التي تخلو من المختبرات والتقنية الحديثة".

وأضاف "المناهج الدراسية قديمة ومتخلفة ويجب أن ترتقي لتواكب التطور التكنولوجي الحالي، وازدواجية الدوام تمثل الطامة الكبرى، فالطالب لا يستطيع استيعاب ما يطرح له بسبب اكتظاظ الصفوف ويجب حل المشكلة جذريا".

وأشار التميمي إلى، أن "المدارس ما تزال مهجورة وغالبا خالية من الأبواب وأجهزة التبريد ويجب على الدولة الالتفاف بجدية لإدامة المدارس وإنهاء الدوام المزدوج".

وشدد على "ضرورة تحديث المناهج التربوية بل وتغييرها إذا لزم الأمر مع الاستعانة بعلم النفس التربوي لتحسين نفسية الطالب واعتماد طرق تدريس حديثة قائمة على التعليم وليس التلقين".

وتطرق التميمي إلى وضع المعلمين، موضحا أن "شريحة كبيرة منهم مهمشة من قبل الدولة ما يدفعهم للجوء إلى التدريس الخصوصي بسبب ضعف الحماية وانخفاض الرواتب"، داعياً إلى تقديم دعم كبير لهم لضمان تقديم العطاء للطلاب بشكل أفضل".

وأكد على أن "ارتقاء الواقع التربوي يرتبط بتحسين البيئة التعليمية تطوير المناهج لتواكب التقنية الحديثة وتقديم الدعم المالي للطلبة"، مشددا على "ضرورة إلغاء كتاب الوطنية وإعادة كتابته من جديد بما يتوافق مع التطور التعليمي والمعرفي".
 

اخبار ذات الصلة