• Thursday 30 July 2026
  • 2026/07/30 05:10:43
{محلية:الفرات نيوز} كشف وزير العمل والشؤون الاجتماعية، أحمد الأسدي، عن الأسباب التي تقف وراء ضعف الإقبال على قانون الضمان الاجتماعي في القطاع الخاص، فيما أشار إلى أهمية الحقوق التي يوفرها القانون للعاملين ودور الحملات الإعلامية في زيادة أعداد المسجلين.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

وأوضح الأسدي، خلال استضافته في برنامج {النقطة} على قناة الفرات الفضائية، أن :"الإقبال على الضمان الاجتماعي في القطاع الخاص ما زال ضعيفاً بسبب محدودية ثقافة الناس حوله"، مؤكداً أن "قانون الضمان الاجتماعي يمنح العامل في القطاع الخاص حقوقاً كاملة وقد أُجريت حملات إعلامية أسهمت في تضاعف أعداد المسجلين وانه يحق للعامل المشمول الحصول على قطعة أرض كما تمت إضافة خيار الضمان الاختياري للراغبين من العاملين في القطاع الخاص".

وأضاف أن "حقوق العاملين بالقطاع الخاص المشمولين بالضمان مماثلة للموظفين"، مشيرا إلى أن "نسبة البطالة في بغداد لعام 2024 انخفضت إلى 13.5%، وأن العمالة السورية أسهمت في تنظيم أعمال الفنادق والسياحة، فيما ينص القانون على إلزام أصحاب العمل بتشغيل 50% من العراقيين".

وتابع الاسدي، أن "العمالة الأجنبية المخالفة للإقامة تدخل العراق عبر شبكات تهريب دولية"، مؤكداً أنه لم "تسجل مؤشرات أمنية كبيرة بشأن العمالة السورية وأن المشكلات المتعلقة بهم قليلة وما يتداول حولها {بروباغندا}"، مشدداً على "ضرورة الانتباه لأي احتمالات قائمة".

وأكد، أن "الوزارة ما زالت بدون تخصيصات مالية منذ سنتين وأن الحد الأدنى للراتب التقاعدي للضامن يبلغ 600 ألف دينار"، مشيراً إلى أنه "تم تحويل 13 ألف مستفيد من رواتب الرعاية إلى عقود".

وفي الجانب السياسي، قال الأسدي أن "مشاركته في انتخابات 2018 لم تكن استثماراً للدماء بل جاءت بعد الانتهاء من المهمة القتالية وعودته إلى ممارسة النشاط السياسي كنائب"، مبيناً أن "الإطار التنسيقي ليس تحالفاً وإنما منسق بين القوى السياسية وقد كان التيار الصدري جزءاً منه قبل انسحابه من البرلمان".

وأردف بالقول "نحن نؤمن ونثق بأنفسنا وبعد مرور عشرين عاماً من تجربة الحكم وعشرين عاماً من المعارضة أصبحنا أقدر من أن يخيرنا أحد في مسارات بناء الوطن والتعامل مع القضايا الاستراتيجية، ونحن مستعدون للتحاور مع أي طرف؛ لكننا نرفض الإملاءات الخارجية سواء كانت من الحليف أو من الشريك".

وأوضح الوزير أن "أحد أسباب عدم إقرار قانون الحشد الشعبي يعود إلى انقسام قوى الإطار بشأن تمريره ما أدى إلى تعطيله قرابة سنة كاملة".

وتحدث الأسدي عن السابع من أكتوبر، مؤكداً أنه "لا يختلف عن معظم القضايا فهو ثورة لأمة سحقت وأذلت ورد فعل طبيعي على انتهاكات الصهيونية وما جرى يعد إنجازاً وبطولة وتطوراً نوعياً للمقاومة وثورة أمة وكان السيد الشهيد حسن نصر الله سداً منيعاً للأمة".

وأكمل، أن "العراق كان قراره واضحاً بتجنيب البلاد أي انعكاسات بعد السابع من أكتوبر"، مؤكداً "وقوفه مع القضية الفلسطينية ومع لبنان وإيران في مواجهة الكيان الصهيوني؛ لكنه لا يتحمل الدخول في حرب ولهذا اتجهت الدولة إلى تجنيب البلاد ويلات الصراع".

وختم الاسدي بالإشارة إلى أن "الكرد والسنة سيشاركون بقوة في الانتخابات المقبلة وكذلك الشيعة وأن إسقاط النظام السياسي غير واقعي لأن النظام الديمقراطي ما زال محمياً من الولايات المتحدة الأمريكية، ولا بديل عنه سوى الفوضى، معلناً أنه "لا أحد يستطيع أن يهدد الحاكمية الشيعية".

وفاء الفتلاوي


 

اخبار ذات الصلة