وتأتي هذه التصريحات في سياق متحول على صعيد العلاقات بين البلدين، اللذين تربطهما عقود من القطيعة والعداء، فضلاً عن جولات متعاقبة من العقوبات الأمريكية المفروضة على القطاع النفطي الإيراني، والتي أثّرت بشكل كبير على صادرات طهران وقدرتها على تسويق نفطها في الأسواق الدولية.
وتمتلك إيران رابع أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، غير أن العقوبات الغربية حدّت من طموحاتها في استغلال هذه الثروة بالكامل، مما دفعها نحو تعزيز شراكاتها مع دول كالصين وروسيا للتخلص من تلك القيود.