{بغداد : الفرات نيوز} طالب النائب عن تحالف الوسط خالد العلواني بمحاسبة المسؤولين عن حرب الفلوجة الأولى والثانية التي وقعتا في 2004، متهما الجيش الأمريكي باستخدام أسلحة محرمة دوليا لا تزال آثارها قائمة في المدينة.
وكانت القوات الأمريكية قد شنت عملتين عسكرتين واسعتي النطاق في عام 2004 لبسط نفوذها على المدينة التي كان يسيطر عليها مجموعات مسلحة عراقية.
وأدت العمليتان إلى سقوط آلاف المواطنين بين قتلى وجرحى فضلا عن اتهام الجيش الأمريكي باستخدام اسلحة محرمة دوليا تركت آثار سلبية على المدينة لغاية الآن.
وقال العلواني في بيان تلقت وكالة { الفرات نيوز} نسخه منه اليوم السبت إن "حرب الفلوجة الأولى والثانية مازالت اثارهما قائمة نتيجة الأسلحة المحرمة التي استخدمتها قوات الاحتلال الأمريكي خلال الهجوم السافر التي قامت به ضد أهالي هذه المدينة المظلومة".
ولفت إلى أن "الأسلحة المحرمة التي استخدمتها قوات الاحتلال الأمريكي سببت زيادة الأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية بين الأطفال في مدينة الفلوجة"، مبينا أن "ذلك سبب زيادة نسب العقم بين النساء، بينما وصلت نسبة الوفيات بين الأطفال إلى 24 % عام 2009".
وطالب العلواني وهو عضو لجنة النزاهة النيابية بمحاسبة المسؤولين عن حرب الفلوجة الأولى والثانية، عاداً ما حصل في الفلوجة "واحدة من أكبر الجرائم التي حصلت في تأريخ العراق الحديث".
وأضاف "طالبنا في مجلس النواب اعتبار أحداث الفلوجة إبادة جماعية"، لافتاً الى أنه "تم جمع أكثر من 100 توقيع من جانب أعضاء مجلس النواب بخصوص هذا الأمر، لكن للأسف رئاسة المجلس لم تأخذ هذا الموضوع بجدية لأغراض سياسية وأحالت الموضوع للجنة حقوق الإنسان واللجنة القانونية".
وشدد العلواني على ضرورة تشكيل لجنة لكي تزور مستشفى الفلوجة وتتحق من هذه الآثار التي لحقت بمدينة الفلوجة .
وكان معهد دولي صحي أمريكي أكد زيادة الأمراض السرطانية والتشوهات الخلقية والوفيات بين الأطفال في مدينة الفلوجة نتيجة استخدام القوات الأمريكية الأسلحة المحرمة في حربها على المدينة ./أنتهى م