{بغداد: الفرات نيوز}ذكر وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، أن" الظروف السياسية والأمنية التي مرت بالعراق سابقا وقلة الموارد المالية عطلت عملية نمو وتطور قطاع التعليم العالي".
واضاف الاديب خلال مشاركته في اعمال المؤتمر الثالث عشر لوزراء التعليم العالي العرب المنعقد حاليا في العاصمة الاماراتية ابو ظبي، بحسب بيان للوزارة تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه إن "العراق بدأ باستعادة عافيته بعد سنوات من العزلة عن العالم المتقدم عبر سلسة اجراءات اتخذتها الوزارة من خلال ترصين التعليم العالي بابتعاث الاف الطلبة للدراسة في الدول المتقدمة، واستقلالية مؤسسات التعليم العالي وتطويرها، وإدخال العناصر الشابة وتفعيل مذكرات التعاون والتفاهم بين المراكز البحثية داخل وخارج العراق".
واضاف إن "جودة التعليم تحتاج الى الاعتماد الاكاديمي الدولي وليس الاهتمام بالكم على حساب النوع"، مشيرا الى أن تخريج طلبة مؤهلين من شأنه إحداث نقلة نوعية في تطور المجتمع.
وبيّن أن "أهم شيء في التطوير الإداري هو الجوانب الانسانية التي لايعيرها العالم الثالث أي اهتمام في مجال التعليم بالنسبة للعلاقة بين الطالب والمدرس والمؤسسة التعليمية او الحكومة".
وأعرب الأديب عن اسفه لعدم احتضان الدول العربية المبدعين والعلماء والمخترعين من ابنائها إلا فيما ندر، داعيا الى التعاون والترابط بين المؤسسات التعليمية والاجتماعية والصناعية والاقتصادية كي تقوم الجامعات بدورها المنوط بها وكي لايكون التعليم نظريا فقط. ويناقش المؤتمر الذي يعقد تحت شعار {تطوير إدارة التعليم العالي في الوطن العربي} اليات تطوير التعليم العالي في الوطن العربي خلال المدة المقبلة وتعزيز نظم الحكومة في مؤسسات التعليم لعالي والبحث العلمي اضافة الى تطبيق طرق واساليب ادارية متطورة في ادارة هذة المؤسسات . انتهى. م