{بغداد:الفرات نيوز} اكد رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، في الجلسة الاستثنائية التي عقدت، اليوم السبت، بحضور الوزراء، ان تقديم الاستقالة امر مطلوب للنهدئة.
وقال عبد المهدي خلال الجلسة ان" الحكومة ستتحول الى تصريف اعمال بعد تصويت البرلمان على الاستقالة".
واضاف" ارجو من البرلمان اختيار البديل سريعاً ونحن ماضون بالتداول السلمي للسلطة"، معلنا عن" مضمون طلب الاستقالة التي ستقدم الى رئاسة مجلس النواب"، مبينا ان" رسالة الاستقالة هي استجابة لخطبة المرجعية الدينية العليا وبالنظر للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد".
وبين عبد المهدي ان" السياقات السياسية المتبعة تقتضي على الحكومة فسح المجال لغيرها لمعالجة الازمة".
وتابع عبد المهدي" المطاليب الشعبية كانت مختلطة واستطاعت التظاهرات ان تضغط على الحكومة لتحقيقها"، مشيرا الى انه" بعد سنة من عمل الحكومة وصلت الى نهاية الطريق".
واردف، بالقول" الحكومة تأسست في ظل ازمة خانقة وسط التقاطعات السياسية والظروف الاقتصادية"، مستدركاً" اطلقنا مئات المليارات بتواقيع عقود اقتصادية مع المانيا والصين وايران والسعودية".
وزاد عبد المهدي" الموازنة التي ستقدم الى مجلس النواب ستشهد تقدماً كبيرا في البرنامج والاداء".
واوضح ان" القضاء وجه بتسليم استقالة الحكومة الى البرلمان كونها انبثقت منه".انتهى
600x400