{بغداد:الفرات نيوز} اشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية الشيخ همام حمودي الى ثلاثة ابعاد تشتمل عليها الازمة الحالية ينبغي تفكيكها مع كونها متشابكة ومعقدة وهي القضية {الجنائية والقضائية والبعد السياسي والمجتمعي}.
ودعا الشيخ همام حمودي في بيان له تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم خلال لقاءات دبلوماسية وصحفية مكثفة مع ابرز الشخصيات الوطنية والاجنبية الى أن" تكون عادلة وقانونية وبعيدة عن الضغوطات والتسييس، والبعد الثاني هو البعد السياسي الذي يستدعي ايجاد توافقات واعتماد تصورات لادارة الحكومة وبناء مؤسساتها و لا ينبغي تجاوز الدستور والذي يعتمد المشاركة، اما البعد الثالث وهو البعد المجتمعي وانعكاساته على السلم الاهلي . "
وأكد على أن" هناك تحديات كبيرة في الازمة الحالية بسبب غياب الجهة الراعية لاي اتفاق او حوار بعد تعثر اتفاق اربيل وغياب الثقة بين الاطراف السياسية".
واضاف الشيخ حمودي أن" هناك عوامل ايجابية هي أن جميع العراقيين يرفضون العودة الى المربع الاول ويرفضون اي دعوة الى الاقتتال ووجود حكماء من كل الاطراف لوأد الازمة".
وحذر من" استغلال اعداء العراق من البعثيين والقاعدة اجواء هذه الازمة لزيادة تعقيدها وتأزيمها عبر العمليات الاجرامية التي شهدنا اليوم صورة سيئة لها في بغداد وراح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى مما يستدعي التحرك سريعاً لتطويق تداعياتها والعمل باقصى درجات الوعي والروحية الوطنية لحفظ العراق وشعبه موحدا ومتماسكاً بجميع طوائفه وقومياته في تجربته الديمقراطية الدستورية".انتهى م