{دولية : الفرات نيوز} أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة كامبريدج أن انبعاثات عوادم دراجات “موتو سكوتر ” قد تكون أكثر ضررا من شاحنة كبيرة بآلاف الأضعاف ، لاحتوائه على مواد مسرطنة.
وتسبب الدراجات الناية الصغيرة مع السيارات الكبيرة وحتى الشاحنات في تكوين الضباب الدخاني في المدن.
وتم اكتشاف مادة بنزول المسرطنة في عوادم دراجات موتو سكوتر، وهي مادة قد تسبب السرطان في حال استنشاقها باستمرار، ذلك إلى جانب احتواء هذه العوادم على الأشكال النشطة من الأوكسجين التي تمثل خطورة على الإنسان.
ويرى العلماء أن هذه الانبعاثات الخطرة تعود إلى استخدام المحركات ثنائية الأشواط في دراجات موتو سكوتر، وهي غالبا لا تحرق الوقود بفاعلية كبيرة، كما أن أداء أنظمتها العادمة أضعف من السيارات الحديثة. انتهى .