• Friday 31 July 2026
  • 2026/07/31 20:37:30
{دولية:الفرات نيوز} دعت منظمة هيومن رايتس ووتش العالمية المعارضة السورية الى وقف تجنيد الاطفال في المعارك، محذرة" الدول الممولة لهذه المجموعات من ملاحقتها بتهمة ارتكاب "جرائم حرب".
واوضحت المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان ومقرها نيويورك في تقرير لها اطلعت عليه وكالة {الفرات نيوز} اليوم ان" المجموعات المتطرفة مثل مايسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام {داعش} جندت اطفالا من خلال مزج التعليم والتدريب على استعمال الاسلحة والطلب منهم القيام بمهمات خطيرة من بينها عمليات انتحارية".

واضافت ان" المنظمة استندت في تقريرها الى تجارب لـ{35} طفلا جنديا في سوريا فقد قاتل هؤلاء الاطفال الجنود في ما يسمى بالجيش الحر والجبهة الاسلامية وجبهة النصرة الجناح السوري لتنظيم القاعدة وكذلك في القوات الكردية".

وقالت الباحثة في مجال حقوق الاطفال بمنظمة هيومن رايتس ووتش " على المجموعات الارهابية ان لا تحاول تجنيد الاطفال المعدمين الذين قتل ذووهم وقصفت مدارسهم ودمرت بيئتهم"، مبينة ان" ويلات النزاع المسلح في سورية تصبح اكثر سوءا بارسال اطفال الى الخطوط الامامية".

واكدت المنظمة على" ضرورة ان تتعهد جميع المجموعات الارهابية المسلحة علنا بمنع تجنيد اطفال كما يتوجب على الحكومات التي تقدم مساعدة لهذه المجاميع التشديد عليها بالتحقق من عدم وجود اطفال في صفوفها".

كما عدت المنظمة" كل من يقدم مساعدة مالية للمجموعات الارهابية المسلحة التي ترسل اطفالا الى الحرب شريكا في {جرائم الحرب}".

يشار الى ان عدد الاطفال الجنود غير معروف ولكن في حزيران 2014 تحدثت منظمة سورية قريبة من المعارضة عن ان {194} طفلا غير مدين قتلوا في سوريا منذ ايلول 2011.

والاطفال الذين التقتهم المنظمة شاركوا في المعارك وكانوا قناصة مختبئين واقاموا نقاط تفتيش واستعملوا في مجال التجسس وعالجوا جرحى في ارض المعركة ونقلوا ذخائر ومواد اخرى الى جبهة الحرب.انتهى

اخبار ذات الصلة