{دولية:الفرات نيوز} أكد رؤساء البرلمانات الإسلامية في الاجتماع المصغر لاتحاد برلمانات الدول الإسلامية لبحث الأوضاع في غزة المنعقد في طهران، على ضرورة إنهاء العدوان الاسرائيلي على غزة فورا ؛ مشددين على " العمل السريع لتخفيف آثار العدوان".
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني في كلمته باجتماع ترويكا البرلمانات الإسلامية لبحث الأوضاع في غزة " نحن نعيش ظروفاً حساسة في ظل الهجوم الإسرائيلي الغادر على غزة" .
وأشار إلى أن " اسرائيل تشن هجماتها الوحشية في شهر رمضان المبارك على الشعب الفلسطيني المظلوم والبريء وتستخدم أحدث أنواع الأسلحة المحرمة دولياً وترتكب المجازر وتسفك الدماء مايدل على همجيتها ووحشيتها".
ولفت إلى أن " كيان الاحتلال يحاول ومن خلال هجومه على غزة إعادة ماء الوجه الذي فقده في الهزائم السابقة" ، مضيفاً أن" الكيان يعاني من العقدة السياسية بسبب هزائمه المتكررة وقد استغل الفرصة لارتكاب مجازر في غزة بهدف استعادة ماء وجهه وسط الأزمات التي تعيشها بعض البلدان الإسلامية".
وأعرب رئيس البرلمان الإيراني عن " سروره لإظهار المقاومة قدرتها في مواجهة كيان الاحتلال، مضيفا "نقف إلى جانب فصائل المقاومة وسنساندها وسنساعد الشعب الفلسطيني".
وإذ طالب لاريجاني الحكومة المصرية بفتح معبر رفح لرفع حاجات أهالي غزة صرح بالقول إنه: لا يمكن أن نمر على ما يجري في غزة مرور الكرام.
وقال لاريجاني "يجب أن ننهي التفرقة في العالم الإسلامي ونقوم بالدفاع عن فلسطين" مؤكداً أن يوم القدس العالمي سيكون مظهراً للوحدة الإسلامية.
وأما رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون فقد طالب في كلمته بالاجتماع برفع الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة.
وأدان الزعنون إعادة اعتقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ونواب آخرين؛ مبيناً أن "المقاومة الفلسطينية تواجه الهجمات الشرسة بكل ما تملك من إمكانيات."
وقال الزعنون" نأمل أن تنجح المبادرة المصرية مع الأخذ بالاعتبار ملاحظات المقاومة الفلسطينية.
وأشار رئيس المجلس الوطني الفلسطيني إلى أن " الحرب التي يشنها الكيان الإسرائيلي على غزة هي حرب إبادة جماعية؛ مضيفاً " ما تتعرض له غزة ليس عدواناً بل مجزرة بربرية فاقت كل التصورات."وأكد أن: غزة الآن تدمر في هذا العدوان الهمجي وأبناء غزة يضحون بأنفسهم.
من جانبه أكد رئيس البرلمان السوداني عز الدين منصور في كلمته بالاجتماع على ضرورة "فتح المعابر خاصة معبر رفح.. ولا بد من الوقف الفوري لإطلاق النار."
وشدد على أن الوضع المأساوي في غزة يتطلب من الجميع العمل السريع لتخفيف آثار العدوان؛ وقال: لا بد من إيصال المساعدات الطبية والإنسانية إلى غزة بشكل عاجل.
وفيما أشار إلى أن "الشعوب سوف تتخطى كل موقف متخاذل لا يميز بين الضحية والقاتل" لفت إلى أن العالم الإسلامي يمر اليوم بمرحلة مفصلية تشكل تاريخه.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي سيطر على غالب الأراضي الفلسطينية لإقامة دولة عنصرية؛ وقال إن ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي في غزة تقوم به دولة مارقة لا تركن للقوانين الدولية.
وشدد رئيس البرلمان السوداني قائلاً: على العالم أن لا يصاب بالصمت حتى لا يعد متواطئاً مع الاحتلال في عدوانه على قطاع غزة.
وطالب رئيس البرلمان التركي جميل جيجك في كلمته باجتماع اتحاد البرلمانات الإسلامية لبحث الأوضاع في غزة المنعقد في طهران المجتمع الدولي بإدانة الكيان الإسرائيلي بسبب الجرائم ضد الإنسانية.
وقال جيجك إن " الشعب الفلسطيني هو ضحية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة؛ مشيراً إلى عدم وجود توازن للقوى بين جيش الاحتلال والمقاومة "وهذا أمر غير مقبول."
وشدد على أن " ممارسات الاحتلال تدل على أن هذا الكيان غير أخلاقي في تعامله مع الشعب الفلسطيني".
وقال رئيس البرلمان التركي " يجب أن توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة.. ويجب أن نعمل على وقف إطلاق النار نهائياً في قطاع غزة".
وأضاف جميل جيجك " يجب أن يكون هناك عمل لفضح ما ارتكبه الاحتلال من جرائم في غزة. منوهاً إلى أن "إسرائيل بالتأكيد لن تلتزم بالمواثيق الدولية كما أنها لم تلتزم سابقا.
وقال" نواجه كارثة إنسانية في غزة ويجب أن نسعى جميعاً لإيصال المساعدات لأهالي غزة بدون أي عراقيل".انتهى