• Saturday 1 August 2026
  • 2026/08/01 09:37:43
{دولية:الفرات نيوز} أكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن واشنطن تكثف مساعيها لبناء حملة دولية ضد عصابات داعش الارهابية، بما في ذلك تجنيد شركاء لاحتمال القيام بعمل عسكري مشترك، مشيرين الى ان" بريطانيا وأستراليا مرشحتان محتملتان".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي ،للصحفيين اليوم الخميس" اننا نعمل مع شركائنا ونسأل كيف سيكون بمقدورهم المساهمة، ثمة عدة وسائل للمساهمة وستكون إنسانية وعسكرية ومخابراتية ودبلوماسية".

وكانت ألمانيا قد قالت أمس الأربعاء إنها تجري محادثات مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين بشأن عمل عسكري محتمل ضد تنظيم داعش الارهابي، لكنها أوضحت أنها لن تشارك.

وقال المسؤولون ان" الولايات المتحدة قد تتحرك بمفردها إذا دعت الضرورة ضد الارهابيين الذين استولوا على ثلث الأراضي في كل من العراق وسوريا، وأعلنوا عن حرب مفتوحة ضد الغرب، ويرغبون في إقامة مركز للجهاد في قلب العالم العربي".

ولم يتضح بعد عدد الدول التي ستنضم للحملة، فبعض الحلفاء الموثوق بهم مثل بريطانيا وفرنسا لديهم ذكريات مريرة عن انضمامهم للتحالف الذي قادته الولايات المتحدة لغزو العراق عام 2003 والذي ضم قوات من 38 دولة.

واجتمع مسؤولون كبار في البيت الأبيض هذا الأسبوع لبحث استراتيجية لتوسيع الهجوم على داعش الارهابي بما في ذلك إمكانية شن ضربات جوية على معقل الارهابيين في سوريا، إلا أن السفارة البريطانية في واشنطن أكدت أنها لم تتلق أي طلب من الولايات المتحدة بخصوص شن ضربات جوية في سوريا.انتهى

اخبار ذات الصلة