{دولية:الفرات نيوز} اعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني انه ليس من المستبعد ان تكون داعش قد اوجدت لنفسها اوكارا في تركيا خلال هذه الفترة .
وقال رفسنجاني خلال استقباله في طهران السفير التركي رضا حاكان تكين ، " من الواضح جدا أن هنالك إيادٍ تسعى للمساس بالعلاقات بين البلدين " .
واشار رفسنجاني الى " الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة {5+1} واصطفاف الجهات المؤيدة والمعارضة في الدول الغربية خاصة في اميركا ، وقال إن " اسرائيل وبعض دول المنطقة تبادر لاختلاق العقبات بكل وسيلة ممكنة " .
واعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الاعتداءات الاخيرة على الشاحنات وخطوط نقل الغاز الايراني الى تركيا مؤشر انذار .
واضاف انه " في مثل هذه الظروف تقوم بعض وسائل الاعلام المتطرفة بإثارة المشاعر لأغراض خاطئة " .
وبين ان " الطريق الصائب لمواجهة هذه المؤامرات هو الزيارات الجادة لمسؤولي البلدين ، بحيث لا يتم المساس بالعلاقات القديمة والمتجذرة بينهما " .
ووصف دور ايران وتركيا في ارساء الاستقرار الاقليمي واستمراره مؤثرا جدا ، وقال " لله الحمد ان ارضيات التعاون بين البلدين واسعة جدا ، حيث يمكن ان تكون لنا علاقات تعاون مستمرة " .
واعتبر الاحداث الاخيرة المتعلقة بالانتخابات التركية وعدم تشكيل ائتلاف للحكومة مؤشرا غير جيد ، داعيا الاحزاب التركية المهمة ؛ لتكون جدية في ادارة البلاد ، وان تجعل المصالح الوطنية في اولوية سياساتها .
ووصف هاشمي رفسنجاني قضايا فلسطين ، والعراق ، وسوريا بأنها مؤسفة وقال إنه "لو عملت ايران وتركيا بصورة منسقة فبإمكانهما ان يكون لهما تأثير ايجابي في جميع الدول " .
واعتبر ان لا سبب يدعو للتنافس بين ايران وتركيا في القضايا الاقليمية ، وقال إن " التجربة تقول بأن التعاون بين البلدين من شأنه ان يؤدي لتعزيز واستمرار الامن الداخلي في البلدين " .
واعتبر الخلاف في وجهات النظر بين البلدين في مختلف القضايا امرا طبيعيا ، مبينا ان الفطنة الدبلوماسية تقارن بين اضرار ومنافع المواقف ، وتفضل المنافع والمصالح المستديمة على القضايا العابرة .
واكد التعاون فيما سبق بين ايران وتركيا وسوريا للسيطرة على اطماع حزب البعث في فترة حكم صدام المقبور .
وفي الرد على سؤال للسفير التركي حول برنامج إيران في الظروف الجديدة بعد الاتفاق النووي للتعاون مع دول المنطقة خاصة السعودية ، قال إن " ايران اعلنت مرارا بأنه وفي اجواء الاحترام المتبادل تدعو الى تطوير العلاقات خاصة مع الدول الاسلامية ، وبالاخص دول الجوار ولقد اثبتنا عمليا بأننا لا نشكل اي عقبة لدول المنطقة ولا ينبغي ان ينخدعوا بإيحاءات الصهاينة . انتهى ح