{منوعات:الفرات نيوز} هل خطر ببالك يومًا أن كيسًا شفافًا يشبه قنديل البحر في حلمك، أو ركضك العشوائي في صحراء أو ملعب كرة، أو حتى ظهور شخصيات عالمية في منامك، ليس وليد الخيال الصرف؟ بل ربما كان الهاتف، بهدوئه الماكر، هو المُخرج للمشاهد المتداخلة، بعد أن تسلل ضوء شاشته أو إشعاعه الخفي إلى ساحة الأحلام.