{منوعات :الفرات نيوز} كشفت دراسة حديثة أن النوبة القلبية لا تقتصر على تلف القلب فقط، بل تشمل تفاعلاً بين القلب والدماغ والجهازين العصبي والمناعي، ما يزيد من الضرر الناتج عنها. ووجد الباحثون أن الإشارات العصبية تتحول إلى استجابة مناعية مبالغ فيها، تؤدي إلى التهاب أعمق وتفاقم التلف. ويمكن أن تُحدث تدخلات مبكرة عبر تعطيل هذه الحلقة تحسناً ملحوظاً في الحد من الضرر. وتعتبر الدراسة خطوة نحو تطوير علاجات مبتكرة تتعامل مع النوبة القلبية كحدث متعدد الأبعاد.