المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال المتحدث باسم الوزارة، لؤي الخطيب، في تصريح {للفرات نيوز}، أن :"أغلب هذه الألغام تعود إلى حقبة الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينات، فضلاً عن فترات الحروب اللاحقة في التسعينات وما بعد عام 2003".
وأوضح الخطيب، أن "الألغام في العراق زُرعت بطريقة عشوائية وغير موثقة، بعكس الاستخدام النظامي الذي يعتمد على خرائط دقيقة"، مبيناً أن "المسوحات الأولية التي تجريها دائرة شؤون الألغام شخّصت وجود مساحات واسعة ملوثة؛ لكنها قابلة للتقليص إلى أقل من الربع في حال اعتماد المسح التقني المتطور والذي يتطلب أجهزة وتمويلاً مناسباً".
وأشار، إلى أن "عمليات إزالة الألغام تعتمد بشكل أساسي على الجهد الوطني المتمثل بالدفاع المدني ووزارتي الدفاع والداخلية، وفي حال تعذر مشاركتهم، تحال المهام إلى الشركات والمنظمات المرخصة من قبل وزارة البيئة، بعد تقييمها ومنحها الترخيص اللازم".
وبين الخطيب، أن "تمويل عمليات الإزالة يتم من خلال مصدرين، الأول حكومي، والآخر عبر المشاريع الاستراتيجية مثل مشروع النبراس للبتروكيمياويات، وطريق التنمية، والحقول النفطية، والتي تعطى أولوية خاصة، كما توجد قنوات دعم دولية، إما من خلال المنح أو القروض، كما هو الحال مع القرض البريطاني".
رغيد