وقال نائب قائد العمليات الفريق الركن عبد الامير الشمري، في تصريح صحفي، ان "الحشد غير موجود اصلا في قضاء سنجار، وذلك في معرض تعليقها على ما يتداول من رفض ألوية في الحشد مغادرة القضاء،" داعيا "عوائل سنجار بالعودة الى ديارهم لاستتباب الاوضاع بشكل تام".
وأضاف، ان "القوات الموجودة حالياً بالأساس هي لواء 72 من قوات الجيش والشرطة المحلية {عدم وجود الحشد} اضافة لجهاز لأمن الوطني وجهاز المخابرات".
وبين انه "منذ ان بدأنا بتنفيذ الاتفاق في الاول من كانون الاول 2020 لم يكن هناك اي تواجد لقوات الحشد وأما البيشمركة فهم غير موجودين أصلاً" لافتا الى ان "قوات الحشد موجودة في مناطق مفتوحة في منطقة البعاج مثلا التي يتواجد فيها الحشد العشائري، وغرب نينوى ايضا، أما في سنجار فلا يوجد حشد حاليا".
ودعا الشمري "الاهالي الى العودة فالوضع في القضاء آمن بنسبة 100% بحيث لا توجد حتى حوادث جنائية كما ندعو العوائل المهجرة في مخيمات اقليم كردستان للعودة، في وقتٍ بدأت الحكومة الاتحادية بتأمين الخدمات".
وكان الحشد الشعبي نفى اليوم "الأنباء التي تم تداولها في بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول تطويق مقرا لمديرية أمن الحشد في قضاء سنجار من قبل العمليات المشتركة" مؤكداً ان "الحشد الشعبي ليس لديه اي مقر داخل قضاء سنجار".
وينص اتفاق سنجار الذي بدأ تطبيقه نهاية العام الماضي على "وجود قوات اتحادية فقط داخل القضاء، ولا توجد أي قوات أخرى لا من البيشمركة ولا غيرها، ولا يُرفع إلّا العلم العراقي".
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقعت بغداد وأربيل، اتفاقا يقضي بحفظ الأمن في قضاء سنجار من قبل قوات الأمن الاتحادية، بالتنسيق مع قوات البيشمركة، وإخراج كل الجماعات المسلحة غير القانونية.
كما ينص الاتفاق على إنهاء وجود مسلحي حزب العمال الكردستاني في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة.
وأعلنت بغداد في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بدء تطبيق الاتفاق، بانتشار القوات الاتحادية في مواقعها داخل القضاء.
عمار المسعودي