{بغداد:الفرات نيوز} بحث رئيس الوزراء نوري كامل المالكي والوفد المرافق له مساء اليوم في اجتماع مطول مع نائب الرئيس الأمريكي جو بادين في مقر إقامة الاخير بواشنطن، العمل على تطوير التعاون والتنسيق بين البلدين بما يعزز اواصر الصداقة والشراكة بينهما.
وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي في بيان نشره على موقع التواصل الاجتماعي في {الفيسبوك} اطلعت عليه وكالة {الفرات نيوز} اليوم ان" الجانبين اتفقا على ان علاقات التعاون والتقارب بين العراق والولايات المتحدة تعد امرا لا غنى عنه من اجل استتباب الامن والاستقرار في المنطقة وتعزيز فرص السلام فيها".
وأضاف ان" المالكي اكد خلال اللقاء المضي في تطبيق اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين الجانبين سيعزز الشراكة ويحقق مصلحة البلدين والمنطقة"، مضيفا ان" تلاحم العراقيين ودعمهم لخطط الحكومة والعمليات العسكرية الجارية ضد القاعدة والجماعات الإرهابية أعاد الثقة للعراقيين وجعلهم اقدر على تخطي الصعاب ومواجهة الأعاصير التي تعصف بالمنطقة"، مشيرا الى" الأحداث الجارية بالمنطقة وانعكاساتها على الأوضاع في العراق".
من جانبه اكد نائب الرئيس الامريكي التزام الولايات المتحدة بدعم العراق في مواجهة التحديات خصوصا الارهاب، مبينا ان" الإدارة الامريكية تعمل لتلبية حاجات العراق فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب"، معتبرا" الجماعات الإرهابية عدوا مشتركا لكل من العراق والولايات المتحدة"، منوها الى" التقدم الذي تحرزه الحكومة على الصعيد الداخلي سيما التقارب الحاصل بين مختلف التكتلات السياسية بالإضافة الى التطورات الإيجابية على صعيد العلاقات الخارجية"، لافتا الى" تطور علاقات العراق مع مختلف دول العالم ولاسيما الدول المجاورة".
واشار بايدن الى" الرسالة الاخيرة لبعض اعضاء الكونغرس الموجهة له حول العراق معتبرا ذلك مرتبط بالخلافات الامريكية – الامريكية".
وأشار الموسوي انه" وفي وقت لاحق أجرى رئيس الوزراء والوفد المرافق له سلسلة لقاءات مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب وعدد من أعضاء الكونغرس ، وتركزت المباحثات على سبل تطوير العلاقات الثنائية في كل المجالات".
وأوضح رئيس الوزراء خلال اللقاء" القواعد التي تقوم عليها العملية السياسية في العراق وطبيعة المشاكل التي تواجهها"، مشيرا الى" تأثر بعض أوساط الكونغرس بحملات الدعاية المضادة التي تشن ضد العراق"، مبينا ان" العراق اختار طريق الديمقراطية والتعددية والمشاركة وهو ماض به ولا سبيل للعودة عنه، وان العراق اليوم يدار بصورة مشتركة من حكومة ومجلس نواب وإدارات تشارك بها جميع مكونات الشعب العراقي، وجود حاجة حقيقية لتقوية التفاهم ومضاعفة التواصل من اجل بناء علاقات صداقة حقيقية تقوم على الوضوح بعيدا عن التشويه".انتهى