{البصرة:الفرات نيوز} أكد قائد عمليات البصرة الفريق الركن باسم الطائي إن "الحكومة وجهت كافة الإمكانيات والآليات اللازمة لاحتواء الفوران الشعبي من قبل المواطنين الذين أعلنوا استعدادهم للانضمام الى صفوف الجيش العراقي.
وقال الطائي في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاثنين إن" البصرة أمانة في أعناقنا وان وقوف أهلها مع الأجهزة الأمنية بعد فتوى المرجعية العليا هو شوكة بعين الإرهاب والدواعش الذين يحاولون تهديد امن العراق ".
وأضاف إن" توافد المتطوعين كسر شوكة الأعداء وخيب أمالهم "لافتا إلى إن "الحكومة وجهت كافة الإمكانات اللازمة لاحتواء الفوران الشعبي من قبل المواطنين الذي توافدوا على مراكز التطوع للانضمام الى صفوف الجيش العراقي ".
وتابع بالقول إن " موقف العشائر البطولي بدا يعيد وقفة ثورة العشرين خلال مقارعتهم الاحتلال البريطاني عندما أراد غزوا العراق آنذاك.
وأفتت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف المتمثلة بالمرجع الديني الأعلى أية الله العظمى السيد علي السيستاني {دام ظله} بوجوب الدفاع عن البلد وأن من يقتل دفاعا عن بلده فهو شهيد, داعية من يستطيع حمل السلاح للانخراط في صفوف الجيش لمقاتلة الإرهابيين.
ودعت المرجعية الدينية العليا "المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح دفاعا عن بلدهم عليهم التطوع و الانخراط في الأجهزة الأمنية للدفاع عن العراق". مشددة على" ضرورة تكريم الأجهزة الأمنية الباقين في مقاتله الإرهابيين".
وتلبية لنداء المرجعية الدينية العليا توجه آلاف المتطوعين من أبناء المحافظات شيبا وشبابا للانخراط في صفوف الجيش والشرطة محامين عن أرضهم وعرضهم.
يشار إلى آن القوات العسكرية الباسلة تمكنت من إعادة ترتيب صفوفها وألحقت أضرار مادية وبشرية كبيرة بعصابات داعش الإرهابية علاوة على استعادة سيطرتها على مناطق واسعة كانت قد اغتصبت من قبل تنظيم داعش . انتهى42