{تقارير: الفرات نيوز} لم يكن يتخيل وهو يقف مرتدياً معطفه الأبيض في يوم تخرجه من كلية الطب البيطري، أن تنتهي به الطرق إلى عالم يقطر دما بدل الرحمة، يداه اللتان تعلمتا كيف تُسعفان مخلوقا ضعيفا وتُعيدان إليه الحياة، ستتحولان لاحقا إلى أداة في طريق لا يعرف سوى الخراب.