المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وذكر بيان لمكتبه تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، ان :"ذلك جاء في لقاء جمع سماحته بشيوخ ووجهاء العشائر العراقية في ديوان بغداد، حيث استمع لمداخلات الحضور القيمة، وبارك لهم عيد الفطر المبارك، العيد الذي يمثل الجائزة والعطاء الإلهي بعد شهر الصوم الكريم، حيث دعا للجميع بالمغفرة والعتق من النار".
وقال السيد عمار الحكيم، إن "العراق يمر بظرف استثنائية من حيث المتغيرات الإقليمية والدولية خاصة مع التغيرات التي حدثت في إدارات بعض البلدان دوليا وإقليميا، فضلا عن التغول الإسرائيلي في المنطقة وحالة النشوة التي يمر بها بعد الأحداث الأخيرة"، مشيرا الى أن "العراق ليس هدفا مباشرا لأحد لا في السر ولا في العلن، إنما هناك ضغط على العراق في بعض الملفات لاعتبارات إقليمية، ومنها ملف الكهرباء عن طريق المستورد منها والغاز المخصص لتشغيل محطات الكهرباء، حيث إن توفر الوقود سيوفر الساعات الكافية من الكهرباء في عموم العراق".
ودعا "للنأي بالعراق عن هذه التحديات ومعالجة تداعيات تراجع أسعار النفط"، مبيناً أن "هذه التحديات أغلبها خارج عن إرادة السلطة التنفيذية في العراق، وهي مقلقة لجميع دول المنطقة والعراق ليس استثناءً، ونعتقد بضرورة التعامل معها بمنطق لا تهويل ولا تهوين"، مشيرا إلى أن "التحديات ليست شيئا جديدا على العراقيين الذين تجاوزوا تحديات أكبر وأعمق منها".
وشدد السيد عمار الحكيم، على "الوحدة الداخلية بين المكونات العراقية، وفي داخل المكون الواحد، حيث إن تماسك المكونات يؤدي إلى الوحدة الوطنية، كما لا بد من التصدي للنعرات الطائفية والقومية، لأن طرحها في مثل هكذا توقيتات يمثل ابتعادا عن الروح الوطنية و إرباكا للأمن القومي، مع أهمية التعامل مع التحديات بحكمة وروية وهدوء واعتدال ووسطية وإطلاق رسائل التطمين، وأن الشجاعة تتطلب حفظ الشعب والبلد وتقليل الخسائر ما أمكن".
كما شدد ايضاً على "استثمار منظومة العلاقات للجميع حكومة وقوى سياسية وعشائرية لإطلاق رسائل التطمين، وشرح هذه التحديات للجمهور والإجراءات البديلة التي من شأنها تقليل الضغط"، داعياً "لحفظ حقوق الموظفين والمزارعين وشركات القطاع الخاص التي توفر فرص العمل للمواطنين، وضرورة التخلص من الدولة الريعية والانتقال إلى الاقتصاد المتنوع كالزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنلوجيا".
ونوه السيد عمار الحكيم، ال "وجود تطور في مجال الصناعة وتراجع في مستوى البطالة، وهذا ما أكده التعداد السكاني الأخير، فيما ندعو للتمسك بالإيجابيات، وشكر الله عليها".
وبما يخص الانتخابات قال رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، إن "الانتخابات القادمة قائمة، وفي موعدها بإذن الله تعالى، وكل كلام خلاف ذلك هو مجانب للواقع، وأن العراق مر بظروف سابقة وكانت شديدة، لكنها لم تعطل إجراء الانتخابات"، معرباً عن "قناعته بصعوبة تعديل قانون الانتخابات الذي أثبت فاعليته في انتخابات مجالس المحافظات وإقليم كردستان؛ مما يجعله قانوناً مقبولاً ومنصفاً".
وأوضح، أن "الانتخابات القادمة ستكون مرحلة فاصلة بين مرحلة الاستقرار واللاستقرار"، مشدداً على "ضرورة إبقاء التنافس الانتخابي في إطاره المقبول"، داعياً "لانتخاب الأكفأ والأجدر و المؤتمن على العملية السياسية والنظام السياسي"، مؤكداً "ضرورة أنهاء الصراعات العشائرية، وترك السلاح وضبط النفس والعض على الجراح، والتصدي لآفة المخدرات"، مشيداً "بكل الجهود المبذولة للتصدي لهذه الظاهرة وباقي الظواهر الاجتماعية و الثقافية"، داعياً "لقراءة مؤشرات التعافي العراقي".
وفي ملف المياه بين السيد عمار الحكيم، أن "هناك جهودا تبذل في استخدام المكننة والتكنولوجيا الحديثة في الري التي تساهم في تقنين المياه".