وذكر الأعرجي في بيان تلقت {الفرات نيوز}نسخة منه، ان "شباب ذي قار هم أبناؤنا ونحن بينهم نسعى مع الخيّرين لدرء الخطر والفتنة عنهم".
واضاف، ان 'رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أرسل تعديلا بخصوص قانون مؤسسة الشهداء الى مجلس النواب إضافة الى تأكيده إجراء انتخابات مبكرة ومحاسبة قتلة المتظاهرين".
وكان مصدر مطلع في محافظة ذي قار، قد كشف عن لقاء في مقر قيادة عمليات سومر يجمع خلية أزمة الطوارئ الحكومية التي يرأسها مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي، ووفد من متظاهري مدينة الناصرية.
وذكر المصدر، ان "15 متظاهرا على الاقل التقوا بخلية الازمة برئاسة الاعرجي وعضوية رئيس جهاز الامن الوطني عبد الغني الأسدي".
واشار الى ان "أهم مطلب كان هو محاسبة قتلة المتظاهرين وحماية ساحة التظاهر، وهو ما ايده اعضاء اللجنة واكدوا الامر متروك للقضاء وان القوة الامنية الموجودة هي لحماية الساحة".
ولفت المصدر الى انه "لم يتم الاتفاق على رفع خيم المتظاهرين، بل طالب المتظاهرون بابقاء خيمهم داخل الساحة فضلا عن ضرورة اكمال معالجة الجرحى الذي تكفل رئيس الوزراء بهم ولم يتم اعادتهم مرة اخرى لغرض اكمال الدورة العلاجية".
وتابع "كما طالب وفد المتظاهرين بتغيير بعض القيادات المحلية فضلا عن القيادات الامنية لعدم تدخلها في الاحداث الاخيرة".
وكان وفد خلية الأزمة وصل الى ذي قار صباح اليوم للوقوف على تداعيات الاشتباكات في ساحة الحبوبي بمدينة الناصرية الجمعة الماضية.
غفران الخالدي