يشار الى ان كمبش قد هرب من مكان احتجازه في مركز شرطة الصالحية وسط العاصمة بغداد الثلاثاء الماضي، وعلى اثر ذلك أمر وزير الداخلية بتوقيف مسؤولية.
وعلى خلفية الحادثة أقال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، قائد الفرقة الخاصة الفريق حامد الزهيري، ووجه بمحاسبة جميع المقصرين ومعاقبتهم قانونياً وإعادة تقييم أداء الأجهزة الأمنية".
كما وجه في اجتماع أمني بمقر العمليات المشتركة "بغلق مركز التوقيف في مركز شرطة كرادة مريم داخل المنطقة الخضراء الذي شهد جريمة الهروب، ونقل المحكومين إلى سجون وزارة العدل وإيداع كبار الفاسدين الموقوفين فيه في مراكز توقيف أخرى أسوةً مع المطلوبين الآخرين".
وأمر السوداني "بإلغاء أية خصوصية في التعامل مع كبار الفاسدين مثلما كان معتاداً وقال ان :"الجريمة واحدة لا يمكن أن تُجزّأ أو تُصنّف بحسب المنصب والنفوذ" عاداً "الخرق الأمني الكبير داخل المنطقة الخضراء نتيجة خلل وتهاون في أداء الواجب أو تواطؤ وجميعها لن نسمح بها".