• Tuesday 4 August 2026
  • 2026/08/04 04:59:55

تظاهرات في الرمادي احتجاجا على مذكرة اعتقال طارق الهاشمي

 
{الانبار: الفرات نيوز} خرجت تظاهرات حاشدة ظهر اليوم الجمعة، في محافظة الانبار احتجاجا على اصدار مذكرة اعتقال نائب رئيس الجمهورية.
وذكر مراسل وكالة {الفرات نيوز} ان "العشرات من اهالي المحافظة خرجوا بعد صلاة الجمعة، في مدينة الرمادي احتجاجا على اصدار مذكرة اعتقال طارق الهاشمي، على خلفية اتهامه بتورطه بأعمال ارهابية".
واضاف مراسلنا أن "المتظاهرين طالبوا عبر لافتات رفعوها باسقاط هذه التهم التي وصفوها بالكيدية".
وكان القضاء العراقية قد اصدر مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، لاتهامه بالاشراف المباشر على تنفيذ عدة عمليات ارهابية منها القتل بالاسلحة الكاتمة للصوت ، وتفجر العبوات الناسفة وسيارة مفخخة .انتهى33.م
  • قراءة : ٨٬٦٩٧ الاوقات

النجيفي والعيساوي يبحثان مع السفير الامريكي وقائد القوات الامريكية الاوضاع السياسية في البلاد


 
{بغداد : الفرات نيوز}بحث رئيس مجلس النواب، ووزير المالية مع السفير الامريكي وقائد القوات الامريكية في العراق الاوضاع السياسية والانسحاب الامريكي من البلاد .
وذكر بيان لمكتب العيساوي  تلقت وكالة {الفرات نيوز} اليوم الجمعة، نسخة منه أن "رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، ووزير المالية رافع العيساوي، التقيا السفير الامريكي في العراق جيمس جيفري، و قائد اركان سلاح البر الامريكي الجنرال راي اوديرنو، والذي شغل منصب القائد الاعلى للقوات الامريكية في العراق في الاعوام الماضية".
واضاف البيان أنه "جرى خلال اللقاء التباحث حول انسحاب القوات الامريكية من العراق وسبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الصعد وبما يحقق مصلحة البلدين". وتابع "كما تم التباحث حول الاوضاع السياسية والازمة التي تشهدها العملية السياسية في البلاد والاليات الكفيلة بحل المشاكل بين الكتل السياسية وبما يخدم مصلحة العراق والمواطنين" .انتهى.م
  • قراءة : ٨٬٩٥٧ الاوقات

الجعفري و العيساوي يناقشان سبل حل الازمة السياسية الراهنة


 
 
{بغداد : الفرات نيوز} بحث  رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري مع القائمة العراقية ووزير المالية رافع العيساوي، مع رئيس التحالف الوطني ، التطورات السياسية في البلاد .
وذكر بيان لمكتب العيساوي أنه " العيساوي بحث مع الجعفري الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد والاليات الكفيلة بحل المشاكل بين الفرقاء السياسيين" .
وشدد العيساوي على ضرورة أن "يتحمل جميع القادة السياسيين المسؤولية للخروج من هذه الازمة وتجنيب البلاد عواقب التدهور الذي تشهده العملية السياسية في ظل اكتمال انسحاب القوات الامريكية من العراق" .انتهى.م
  • قراءة : ٩٬٥١٦ الاوقات

السيد احمد الصافي ينتقد استنكارات وادانات المسؤولين بعد الانفجارات دون ان يحركوا ساكنا


 
 
{بغداد : الفرات نيوز} انتقد السيد احمد الصافي، الاستنكارات والادانات التي يطلقها المسؤولين بعد العمليات الارهابية دون أن يحركوا ساكنا للحد منها، ودعا الى تغليب مصلحة الشعب على مصالحهم الخاصة .
وقال السيد احمد الصافي، في خطبة صلاة الجمعة اليوم ، في العتبة الحسينية، إن "الكثير من المسؤولين والساسة عندما يمر البلد بظرف كالظرف الذي مرت به بغداد يوم امس الخميس، وراح ضحيته الابرياء ، يكتفي بالاستنكارات والادانات دون أن يحركوا ساكنا لوضع الحلول التي من شأنها الحد من هذه الاعمال الارهابية".
وتابع الصافي متساءلا "عندما نؤسس في اجهزة الدولة لحماية مفسد قد يكون قريب لفلان او في حزب فلاني او من طائفة او قومية فلانية فأين تسير العجلة ، وعندما نؤسس لتناحرات سياسية وندفع بأتجاه الازمات، وعندما نؤسس الى اطلاق سراح مجرمين قتلة فما هي النتيجة".
واضاف "أنا والشعب نتساءل من المسؤول عن دماء الابرياء التي سالت ومن العدو ومن الصديق، لكن ما من مجيب لأن هذا السؤال يحتاج الى جرأة من مسؤول للاجابة عليه".
وانتقد الصافي، "وزارة حقوق الانسان لأنها تساعد وتدعم المجرم القاتل في السجن وتدافع عنه وتترك الضحايا من ابناء الشعب من رجال ونساء واطفال".
واضاف بقوله "عندما يخدش المسؤول بخدش صغير تقوم الدنيا ولاتقعد ، وعندما نطالب بتخفيض رواتبهم الاسطورية تقوم الدنيا ولاتقعد ، وبالتالي تعقد جلسات سرية لتحقيق مكاسبهم الشخصية تاركين المواطن بدون ابسط حقوقه المشروعة".
وتابع "اجلسوا يامعاشر الساسة وتكلموا بكلام واقعي وتحملوا مسؤولياتكم بدل أن تجلسوا خلف الاسوار المحصنة غير مبالين بدماء الابرياء التي تسيل". وقال السيد احمد الصافي، "هناك من المسؤولين من يقول كنا نعلم بوجود سيارات مفخخة، فإنا لااعلم هل هذا ذكاء منهم ام غباء ، فإذا تعلم بوجود سيارات ستسفك الدماء لماذا لم تحرك ساكنا".
واختتم خطيب الحضرة الحسينية خطبته بقوله "اسأل الله أن تكون هناك حواس تأخذ هذا الكلام بمحمل الجد ولاتمرره مرور الكرام".انتهى.م
  • قراءة : ١٢٬٠٧٧ الاوقات

السيد فضل الله من لبنان يدعو المسؤولين العراقيين إلى وعي خطورة المرحلة وما خطط له "الاحتلال"


 
 
{بغداد : الفرات نيوز} دعا خطيب مسجد الإمامين الحسنين في لبنان، المسؤولين العراقيين إلى وعي خطورة المرحلة ومنع انزلاق العراق إلى أجواء الفتنة.
وقال السيّد علي فضل الله، خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم، بحسب بيان لمكتب السيد محمد حسين فضل الله، تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه ، "استبشرنا واستبشر العراقيّون وكلّ المستضعفين بانسحاب آخر جنديّ أمريكيّ من أرض العراق، هذا الاحتلال الّذي جثم على أرض العراقيّين وصدورهم لتسع سنوات، عانوا خلالها أقسى الآلام والمعاناة، وسقط جرّاءها مئات الألوف، وجُرِح وأُعيق أكثر من هذا العدد بكثير"..
واضاف "لقد كنّا نعرف منذ البداية، كما يعرف الكثيرون، خطورة وجود هذا الاحتلال وأهدافه، وأنّه لم يأتِ لسواد عيون العراقيّين، فهو جاء لتحقيق مصالحه وتعزيز حضوره في العراق، ولجعله قاعدة لتنفيذ مشاريعه وخدمةً للكيان الصهيوني وحفظ وجوده وموقعه الأقوى في المنطقة".
وتابع السيد فضل الله "لقد كنّا نعرف أنَّ هذا الاحتلال لن يخرج من العراق إلا مرغماً، وإن خرج، فسوف يترك بذور الفتنة الّتي أسّس لها بوجوده، وأراد لها أن تستمرّ بعد خروجه، مستفيداً من التناقضات الطائفية والمذهبية والعرقية والقبلية ومن أجواء التوتر والتشنج في تعامل المواقع السياسية بعضها مع بعض، ليبقى حاجةً للعراقيّين وملجأً لهم ويبقى العراق ضعيفاً غير قادر على النهوض للعب دوره الفاعل". مضيفا "هذا هو الذي نخشى أن يكون قد تحقق في الساحة العراقية التي باتت تشهد انقساماً سياسياً حاداً وخطيراً يهدد العملية السياسية الجارية الآن في العراق، ومع الأسف، يسعى البعض لإعطاء هذا الانقسام بُعداً مذهبياً وطائفياً، مع أن الأمر لا يتجاوز في حدوده البعد القضائي".
هذا ودعا خطيب الجمعة، في لبنان "المسؤولين العراقيين إلى وعي خطورة المرحلة وما خطط له الاحتلال والقيام بمسؤولياتهم الإسلامية والوطنية لمنع انزلاق العراق إلى أجواء الفتنة وغرقه مجدداً في أتون المتفجرات والمجازر التي أرّقت العراقيين طويلاً، وما حصل بالأمس يشير إلى ذلك". واضاف ان "العراقيين كل العراقيين الذين وثقوا بحكومتهم، هم أحوج ما يكونون إلى الأمن والاستقرار، وتأمين متطلباتهم وسبل النهوض بواقعهم الذي يعاني الكثير"...
واكد السيد فضل الله "على كلّ القوى السياسيّة الفاعلة أن تخرج من خطابها المتشنج وأن تعالج القضية المطروحة بوعي وحكمة وبروح مسؤولة وتبقيها ضمن أطرها القانونية والسياسية، لتفويت الفرص على المصطادين بالماء العكِر.. لقد علمتنا التجارب أنّ الفتنة المذهبيّة أو أيّ فتنة لن تفيد أحداً، بل ستحرق الوطن وتجعله فريسة الآخرين الذين يتربصون به شراً".
واختتم بقوله إن "الوفاء لكل هذه الدماء التي نزفت وتنزف الآن في العراق، هو أمر يتطلب المزيد من توحيد الجهود والطاقات والتكاتف لمنع كل العابثين بالأمن والسياسة والاقتصاد ممن لا يريدون بالعراق خيراً"..انتهى.م
  • قراءة : ٨٬٨٦٦ الاوقات