• Tuesday 19 October 2021
  • 2021/10/19 00:46:22
{رياضية: الفرات نيوز} يخوض المنتخب العراقي مباراة مهمة ومفصلية في مساره ضمن تصفيات كأس العالم 2022 في قطر، حيث سيواجه اليوم الخميس منتخب لبنان في ثالث جولات التصفيات المونديالية.

وستجري المباراة في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت بغداد.

والظروف التي يمر بها المنتخب وكثير من الأمور ستكون مهمة جدا في تفاصيل المواجهة المرتقبة.

الإصابات

عصفت الإصابات بالمنتخب العراقي وتعد التحدي الأكبر للجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي ادفوكات، فغياب مجموعة كبيرة بسبب الإصابات سيضع الجهاز الفني أمام خيارات محدودة في ظل غياب مهند علي ميمي وسعد ناطق وضرغام إسماعيل وريبين سولاقا.

يضاف لهم عدم جاهزية علي عدنان وشكوك حول جاهزية بشار رسن، بخلاف غياب احمد إبراهيم بداعي الإيقاف.

وسوف تكون تلك الغيابات مؤثرة بلا شك، رغم استدعاء عدد من اللاعبين الجدد.

ضغط الجماهير

سيدخل لاعبو المنتخب العراقي أمام خيار الفوز دون غيره لاستعادة ثقة ودعم الجماهير التي عبرت عن سخطها بعد الخسارة الثقيلة أمام منتخب إيران في الجولة الثانية.

الجماهير رفعت شعار النقاط الست من لبنان والإمارات أو مقاطعة الدعم، وبالتالي اللاعبون أمام تحدٍ كبير ويعلمون أن خسارة الجمهور أمر في غاية الصعوبة وبالتالي سيدخلون اللقاء بدافع أكبر وبذات الوقت في ضغط أكبر، هذا ما دفع اللاعبون للحديث عن أن المباراة ستكون بوابة لمصالحة الجماهير.

تهديد البطاقات

المنتخب العراقي سيدخل المواجهة ويعلم أن ترتيبه الأخير في لائحة المجموعة رغم أنه واجه المنتخبين الأكثر ترشيحا للمجموعة، مع ذلك هو أمام تحدٍ للخروج من قاع الترتيب، لاسيما وأن العراق يضع عينه حاله حال المنتخبات الأخرى على بطاقات التأهل ويرى أن المباريات التي تقام على أرضه المفترضة فرصة بتصحيح المسار وبالتالي ستكون مباراة الغد مواجهة بشعار النقاط قبل المستوى الفني لتدارك وضع الفريق في لائحة الترتيب قبل انتهاء نصف المشوار أي مرحلة الذهاب.

لاعبو الدوري

الوجوه التي أضافها المدرب الهولندي ادفوكات إلى قائمة المنتخب مثل محمد علي عبود واحمد فاضل والعودة إلى محمد داود والحارس علي ياسين، اعتماد المدرب على هذه الأسماء الجديدة سيكون فرصة حقيقية للاعبين في إثبات الذات وبالتالي الجميع يبحث عن فرصته لتأكيد الجدارة للبقاء في القائمة، رغم أن الاختيار جاء وفق قناعة لما قدمه هؤلاء اللاعبين مع أنديتهم في الدوري، واستدعائهم للقائمة الوطنية هو استحقاق يحتاج إلى تأكيد وهذا يتوقف على الأدوار التي سيقدمونها في المباريات المقبلة.

جدارة الهولندي

المدرب هو الآخر سيكون في اختبار حقيقي جديد فبعد أن كسب الشارع بعد المباراة الأولى أمام كوريا الجنوبية اهتزت صورة المدرب الهولندي بعد الخسارة أمام منتخب إيران، ودون النظر إلى ظروف المباراتين الماضيتين ستكون مواجهة لبنان هي لتأكيد جدارة المدرب وعودة الثقة بالقدرة على المنافسة في المجموعة، والمدرب الهولندي يعلم أن المنافس فريق طموح رغم أن تاريخ المواجهات ينحاز لمنتخب العراق لكن لكل مباراة ظروفها والفوز في المباراة هو مطلب جماهيري والنقاط الثلاث فقط هي من ستشفع لأدفوكات.

وأكد أدفوكات أن المباراة أمام منتخب لبنان مهمة للطرفين" مشدداً على "ضرورة الفوز من أجل التعويض بعد الخسارة أمام إيران".

وقال أدفوكات في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس: "جميع المباريات في التصفيات مهمة ولا توجد مباراة سهلة إطلاقا وسيبذل اللاعبون كل جهودهم لتحقيق نتيجة طيبة. نحن مطالبون بالظهور بشكل إيجابي كما فعلنا مع كوريا الجنوبية".

وأردف: "علينا تغيير بعض الأسماء التي تلعب منذ سنوات ونسعى لضم لاعبين جدد في الفترة المقبلة" مؤكداً "اختيار قائمة المنتخب مسؤوليتي أنا فقط، وأنا صاحب القرار في هذا الشأن".

وأضاف: "سمعت أن هناك عدة قوائم للاعبين ولا أهتم بذلك، لأن القرار النهائي بيدي أنا فقط، وأستدعي من اللاعبين من أراه مناسبا" لافتا الى انه "في 3 أيام لا نستطيع تغيير الكثير، حققنا ذلك ضد كوريا لكن لا نستطيع أن نكرر نفس الأداء مع منتخبات تمتلك لاعبين يصنعون الفارق، مثل لاعبي منتخب إيران المحترفين في بورتو وزينيت الروسي".

واختتم: "مجموعتنا صعبة، ونحن بحاجة إلى عمل، ولا تتوقعوا أن نحقق نتيجة إيجابية في كل مباراة، لأن المنتخبات الأخرى كذلك تعمل ولديها طموحات المهم أن نقدم أفضل ما نملك".

 

اخبار ذات الصلة