واوضح بيان للشركة: "لم تصل إلينا أو تردنا أي ادعاءات لتجاوزات مُتعلقة بشركة سيمنس للطاقة، وتلتزم الشركة بمنهجها القائم على عدم التسامح إطلاقا مع أي ممارسات متعلقة بالفساد أو أي انتهاكات تخل بمبادئ المنافسة العادلة أو أي صور أخرى لانتهاك القوانين، وان للشركة تاريخ اعمال طويل في مختلف مناطق العالم وخالي من اي شبهة فساد وتحرص الحفاظ عليه، وفي حالة وقوع أي من هذه التجاوزات، في أي مكان، تتخذ الشركة إجراءات فورية وحاسمة، فضلا عن ذلك تُلزِم شركة سيمنس جميع مورديها وشركاء أعمالها بالالتزام بقواعد السلوك المتعلقة بتنفيذ القوانين وهي القواعد التي تستند إلى المباديء العشرة التي نصّ عليها الاتفاق العالمي للأمم المتحدة للتجارة".
واوضح البيان إن جميع الشركاء الرئيسيين والموردين والمقاولين للشركة، بما في ذلك شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة في مشروع إعادة بناء محطات كهرباء بيجي، وهو المشروع المُعلق حالياً، قد قاموا جميعاً بالتوقيع على اتفاقية تُلزِمهم بالامتثال مع كافة السياسات والقوانين والقواعد السلوكية الموضوعة".
وتابع البيان: "يذكر ان سيمنس للطاقة كانت قد وقعّت على اتفاقا مبدئيا في سبتمبر، أيلول من العام الماضي كجزء من ائتلاف مع شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة لإعادة بناء محطتي الكهرباء بيجي 1 و 2. ومع ذلك، لم يتم توقيع أي عقدٍ إلى الآن ولم يتحقق الإغلاق المالي للمشروع ، وبالتالي لم يتلق الائتلاف أي مدفوعات مالية".
وزادت: "كما إن شركة سيمنس تفتخر بتواجدها وتاريخها الطويل في دولة العراق منذ أكثر من ثمانين عاماً وتحافظ الشركة على التزامها تجاه الدولة؛ ولاسيما في ظل هذه الفترة الصعبة. كما تعتّز الشركة أن أكثر من 40 بالمئة من الطاقة الكهربائية بالعراق يتم توليدها اعتماداً على تقنيّات الشركة". انتهى
محمد المرسومي