• Tuesday 23 July 2024
  • 2024/07/23 15:26:07
{دولية: الفرات نيوز} قال مسؤول ليبي إن السيول التي ضربت مدينة درنة شرقي البلاد قبل أسبوع جرفت كثيرا من المباني والسيارات إلى مسافة 3 كيلومترات داخل البحر، في وقت تتواصل فيه الجهود لانتشال الجثث والبحث عن مفقودين.

وأضاف مدير إدارة الدفاع المدني والإنقاذ في ليبيا اللواء الطيب بلوط أن جهودا كبيرة تبذل لانتشال جثث الضحايا من البحر.

وتواصل فرق من الغواصين البحث في درنة عن الجثث التي جرفها السيل إلى البحر والسواحل.

كما تواصل فرق الإنقاذ في درنة العمل على إزالة أنقاض المباني التي دمرتها السيول، في محاولة لانتشال الجثث والبحث عن مفقودين.

وبعد أكثر من أسبوع على الفيضانات تكثف منظمة الهلال الأحمر جهودها لتجميع المواد الطبية والغذائية لتلبية احتياجات المدينة وبقية المناطق التي اجتاحتها السيول، كما أرسلت المنظمة فرقا إغاثية لدعم جهود الإنقاذ والبحث عن الجثث وإسعاف الجرحى.

عرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، عن المخاوف بشأن سدين آخرين في ليبيا، بعد أن ورد أنهما يتحملان كميات هائلة من الضغط، وذلك في أعقاب الفيضانات المدمرة التي شهدتها ليبيا في وقت سابق من الشهر الجاري.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن السدين المعنيين هما سد وادي جازة بين مدينتي درنة وبنغازي المدمرتين جزئياً، وسد وادي القطارة بالقرب من بنغازي.

ووفقاً للمكتب ، هناك «تقارير متناقضة» بشأن استقرار السدين، إذ بينما قالت السلطات إن كلا السدين في حالة جيدة ويعملان بشكل جيد، نقل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن السلطات الليبية أيضاً قولها إنه يجري تركيب مضخات في سد جازة لتخفيف الضغط على السد.

وتعرضت مدينة درنة لأضرار جسيمة بعد العاصفة الشديدة نهاية الأسبوع الماضي، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انهيار سدين.

وأودت العاصفة بحياة آلاف الأشخاص وما زال آلاف آخرون في عداد المفقودين، وليس لدى السلطات أرقام دقيقة حتى الآن.

وأظهرت تقديرات منظمة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن أكثر من 40 ألف شخص فقدوا منازلهم نتيجة الكارثة التي وقعت في شمال شرقي ليبيا.

يشار إلى أنه لم يتسن حتى الان إعداد أي احصاء دقيق في العديد من المناطق شديدة الضرر.

ويقوم برنامج الأغذية العالمي بإعداد إمدادات غذائية لدعم 100 ألف شخص في منطقة الكارثة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر .

اخبار ذات الصلة