{بغداد:الفرات نيوز} رأى النائب عن ائتلاف دولة القانون شروان الوائلي ان حل المشكلة الامنية لا يتعلق بالقيادات الامنية فقط بل بالتقنيات الحديثة والجهد الاستخباري وصيانة المنظومة الامنية.
وقال في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء ان "الحمل الكبير والمسؤولية تقع على القيادات الصغيرة والجنود في حين القيادات الكبيرة لايقع على عاتقها تلك المسؤولية"، مبينا ان "بعض القيادات لم يتم اختيارها بشكل حسن وقد اعيد ترتيبها واختيار الاكفاء غير ان البرلمان لم يصادق على الاسماء المقدمة".
وشدد الوائلي على اهمية "دور القيادة في نجاح القوات الامنية اذ ان العرف العسكري يقول ان الوحدة بامرها واذا كان نزيها ومنضبطا وقويا ستحقق هذه الوحدة النجاح".
واشار الى ان "الوضع الامني اكبر من موضوع القيادات ويحتاج الى تقنيات واسخبارات ورصانة في المنظومة الامنية".
وبشأن فشل طلب استجواب بعض القادة الامنيين اوضح الوائلي ان "التهرب من الاستجواب يرجع الى جانبين الاول فني والاخر سياسي، حيث ان البعض يعتقد ان المراد من الاستجواب التسقيط والبعض الاخر يرى انه لا فائدة من استجوابهم ويجب ان يصار الى خطاب سياسي ناضج وتقوية العلاقات مع دول الجوار تكون قائمة على حسن الجوار".
ويشهد العراق وضعا امنيا متوترا، متمثلا بانفجار السيارات المفخخة والعبوات الناسفة واللاصقة، اضافة الى الاغتيالات بكواتم الصوت والتي أدت إلى سقوط العديد من المواطنين بين شهيد وجريح، اخرها ماشهدته العاصمة بغداد الاحد الماضي، اذ انفجر عدد من السيارات المفخخة، استهدفت مناطق متفرقة شملت كلا من {الحرية، والنهروان، والمشتل، والبلديات، وابو دشير، وسبع البور، والشعب، والطالبية، والبياع} اسفرت عن استشهاد واصابة اكثر من {65} مواطنا .
كما وشهدت محافظة البصرة السبت الماضي اختطاف الرئيس العام لقبيلة ال غانم الشيخ عدنان مجيد الغانم والشيخ كاظم الجبوري امس الاول من قبل جماعة مسلحة ترتدي الزي الامني الحكومي امام انظار الناس بالقرب من ساحة العروسة وسط البصرة وقد اقتادوهما بسياراتهم الامنية لجهة مجهولة.انتهى1