{محلية :الفرات نيوز} رغم كلّ الظروف الصعبة التي مرّ بها العراق على مدى عهود مختلفة، لم يشهد الجاموس خطراً محدقاً مماثلاً لما يمرّ به في الوقت الحاضر، بعدما انحسرت بيئته الطبيعية، ما يهدّد باستمرار انخفاض أعداده. وتعدّ البيئة الغنية بالمياه المكان المناسب لتربية الجاموس باعتبار طبيعة جسمه، لا سيّما خلال الصيف، لذا تنتشر تربيته قرب الأنهار ومناطق الأهوار الشاسعة التي كانت منذ قرون طويلة موطناً لهذا الحيوان.