• Saturday 5 April 2025
  • 2025/04/05 03:55:26
{بغداد: الفرات نيوز} يستعد العراق لاطلاق خطة ستراتيجية للطفولة المبكرة خلال المرحلة المقبلة، فيما اكدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ان تلك الستراتيجية ستؤسس مجتمع سليم معافى.

وقالت الوكيلة الاقدم لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية عبير الجلبي في حديث صحفي ان "اللجنة المشكلة باعداد ستراتيجية متوسطة المدى للطفولة المبكرة تراجع بشكل نهائي الاطار العام للخطة استعداداً لاطلاقها"، مشيرة الى انها "تناولت الاطفال من سن 8 سنوات فما دون، لرعايتهم من جميع الجوانب الصحية والتعليمية والاجتماعية".
واضافت ان "الستراتيجية اكدت  ضرورة الاهتمام بالسنوات الاولى من حياة الطفل كونها تؤسس لمجتمع معافى اذا ما تهيأت الظروف المناسبة ومنها التنشئة الاجتماعية السليمة التي تسهم في بناء شخصيته المستقبلية، وكذلك الاهتمام بالرعاية الصحية للام الحامل واللقاحات والالتزام بمواعيدها واعداد المربيات والمعلمات اعدادا سليما، ليأخذن دورهن في رعاية وتربية الطفل منذ سنواته الاولى في الحضانة ورياض الاطفال من خلال اعداد البرامج التدريبية والتعليمية الصحيحة والهادفة".
واوضحت الجلبي ان "الاهتمام بالسنوات الاولى من عمر الطفل يضمن مجتمعا سليما معافى، لان الاطفال هم بنات وشباب المستقبل ما حدا باللجنة ان تهتم بهذه الشريحة من كل الجوانب".
واكدت الجلبي ان "اللجنة التي تكونت من خبراء في الوزارات ذات العلاقة كوزارات التربية والتعليم العالي والبحث العلمي والعمل والشؤون الاجتماعية والصحة والتخطيط والمالية اقترحت البرامج وحققنا اجتماعات مع مختصين سواء في المدارس او رياض الأطفال والحضانات، وخرجنا بنتائج نترجمها الى محاور ثبتت في الستراتيجية".
مؤكدة  ان "اللجنة حددت في هذه الستراتيجية سنوات العمر وضرورة تحسين تنشئة الطفل وبناء الأسس الصحيحة والبيئة الصديقة سواء له او للأسرة او في المدرسة والمجتمع"، مبينةً ان "جميع هذه العوامل يمكن ان تبعده بان يكون طفل شوارع او منحرفا".
والمحت وكيلة الوزارة الى ان "الستراتيجية ستنفذ على مدى 5 سنوات ووضعت برامج يمكن ان نشرع في تنفيذها اضافة الى اخرى مستقبلية"، مؤكدةً الانتهاء من مضمونها وتحديث المعلومات مابين عامي 2018ـ2020. في حين تمت المراجعات مع منظمة الامم المتحدة للأمومة والطفولة باعتبارها المظلة لكل السياسات بالعالم والراعي الدولي الأول للطفولة لتكون رصينة بشكل جيد من دون حدوث اي تغييرات او فجوات".

حسين حاتم
 

اخبار ذات الصلة