المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال الشيخ معلة {للفرات نيوز} ان" المشهد السياسي القائم يعاني الكثير من التعثرات والاشكالات لكنه في طرقه ان يستثمر الانفتاح الدولي والعربي والتغيرات التي حصلت في المزاج الشعبي والتبدلات في قانون الانتخاب والمفوضية ورغبة الجمهور للحصول على مشهد اخر اكثر امانا وتقدما اتصور ان هناك نزوعا باتجاه شيئا مهما ومفيدا خاصة ان الجميع يحذر تماما في حال فشل التجربة المجهولات كلها ستكون قاسية".
واضاف ان" قانون المحكمة الاتحادية لم يكن تشريعا لقانون جديد وهو تعديل لمادة من القانون السابق وتبقى حلا مؤقتاً لانسداد سياسي يحصل في هذا الامر"، عادا اياها " واحدة من اهم الصمامات الواقعية للأنظمة الديمقراطية وخاصة نظامنا القائم".
وتابع الشيخ معلة" لو ان الكتل السياسية استطاعت ان تتخطى هذا الامر وتشرع قانون جديد للمحكمة الاتحادية وبتكاملية ومسؤولية لكنا وجدنا أنفسنا امام مشهد مختلف.
والجديد المتوقع كما تعلمون ان هناك رغبة ونزوعا جماهيريا الى ايجاد الجديد وهو في القانون الانتخابي الجديد الذي يختلف كليا عن السابق"، واصفاً الترشيح الفردي وحسب الاغلبية بـ"القفزة الكبيرة رغم ملاحظات القوى السياسية".
وأكمل" كما هناك نوع اخر من انواع التجديد وهو طبيعة التحالفات القادمة ومنها التحالف العابر للمكونات وهو طرح ومتغير جديد يذهب الى ترسيم القوى السياسية الفائزة الحاكمة واخرى معارضة".
وبما يخص امكانية التغيير في الانتخابات المقبلة، اوضح الشيخ معلة" الانتخابات في الانظمة الديمقراطية هي الوسيلة الوحيدة التي تنتج الطبقة السياسية الحامة وفي مشهدنا العراقي تزاد الاهمية أكثر حينما تكون هنالك رغبة في ايجاد متغير واقعي وحقيقي"، مؤكداً" ان الانتخابات هي المرسى والالية الوحيدة التي ممكن ان ننتظر منها ايجاد تغيير ونامل ذلك".
واعرب عن" اسفه للأليات القائمة والقوى المطروحة والاسماء المرشحة التي قد لا تعطي املا كبيرا بالتغييرات كما نامل".
واردف الشيخ معلة بالقول" هناك قوى تود ان تكون الانتخابات على موعدها الطبيعي دون ان يكون فيها تفكير ويعتقدون ان التفكير فيه مشاكل ولابد من حل مجلس النواب، ناهيك عن ازمة الثقة فيما بين القوى السياسية التي لا ترغب بترك الحكومة لوحدها تمضي؛ لذلك ذهبنا نحن في الحكمة الى طرح المقترح القائل بالتصويت من الان مبكرا بان حل مجلس النواب قبل ايام من الانتخابات ويوجد مشروع بهذا الخصوص وننتظر التصويت عليه".
واكد ان" رغبة التبكير بإجراء الانتخابات مرجعية شعبية كانت من نتائج الحراكات السابقة بالتالي ليس صحيحا من القوى السياسية ان تتنصل عن الوعود التي اطلقتها لمجرد استهوائها البقاء في السلطة".
وحول رؤية السياسية بشأن الحالف العابر للمكونات، قال الشيخ معلة" القوى السياسية حينما يعرض عليها هذا الامر لا تستطيع ان تشكل على طبيعة الطرح خاصة وانه وجد اذان صاغية من قطاعات كبيرة من الجماهير لكن اغلب ما نسمعه من القوى انه جيد ومهم وفيه تحديات تحتاج الى نوع من انواع التسهيلات والتطمينات.
كما ان هناك موقف لدى مختلف القوى السياسة المنضوية تحت معادلات تشكل معادلة السلطة هؤلاء لا يريدون من الان ان يعلنوا عن طبيعة مواقفهم لان ذلك سيؤثر على طبيعة اصطفافاتهم وتحالفاتهم التي تتشكل منها الحكومة والبرلمان وجميع الفعليات السياسية القائمة".
وتعليقاً منه على دور التحالف العابر للمكونات في العملية السياسية، بين الشيخ معلة" نعتقد ان التحالف الطولي العابر للمكونات يشكل اجابة حضارية وسياسية لمختلف الاخفاقات السابقة وسيتم من خلاله تجاوز عدد كبير من المعوقات والمشكلات والتكلسات التي عانتها العملية السياسية سواء في البرنامج الحكومي او في طبيعة التشريعات التي تحتاجها الحكومة اوز المزايدات او موضوع تشكيل الحكومة والتأخيرات التي تطالها.
وايضا ستكون هناك كتلة مراقبة لداء الحكومة وتعرض نفسها كبديل ناهض وجاهز لاي اشكالات تقوم به الحكومة كما ستكون الحكومة متكئة على كتلة برلمانية قوية غير مزايدة وداعمة لها ومسيرة وميسرة لخطواتها".
وفاء الفتلاوي