وبحسب ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست"، والتي ،أظهرت الأرقام والبيانات الأولية أنّ تذاكر السفر إلى المنطقة في الأشهر المقبلة ليست سوى جزءا بسيطا مما كانت عليه في العام الماضي، ويرجع ذلك أساساً إلى القيود الحكومية المستمرة وإجراءات الحجر الصحي المعمول بها بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.
وقال نائب رئيس شركة "ForwardKeys" لتحليلات السفر، أوليفييه بونتي، إنّ "النظرة المستقبلية للمنطقة كئيبة".
وأوضح بونتي بالقول: "اعتباراً من 9 تشرين الثاني، تشكل تذاكر السفر إلى المنطقة في الأشهر الستة المقبلة 19% فقط مما كانت عليه في نفس اللحظة قبل عام"، معتبراً أنّ "أفضل الوجهات السياحية لا تجذب أحد حالياً".
وكشف أنّ "الحجوزات إلى الإمارات هي 22%، قطر 20%، ومصر 23% فقط. "
وشدد بونتي على أنّ "العقبات الرئيسية أمام السفر تتمثل في القيود التي تفرضها الحكومات، والتي تم تنفيذها استجابة للوباء، وخاصة الحجر الصحي"، مضيفًا أن "القيود المتغيرة باستمرار أثبتت أنها رادعة لكثير من السياح الذين يخشون من أن الخطط والترتيبات يمكن أن تخرج عن مسارها في اللحظة الأخيرة".
على الرغم من ذلك، يعتقد بونتي أن "حملات التطعيم سيكون لها في النهاية تأثير إيجابي على مجال السفر والرحلات الجوية".
وكذلك تتوقع "GlobalData"، وهي شركة إحصائية مقرها لندن، أنّ السفر إلى الشرق الأوسط سيظل "مكبوتاً إلى حد كبير" طوال عام 2021.
هذا وشهد مطار دبي الدولي، أكثر المطارات ازدحاماً في الشرق الأوسط، سفر 25.9 مليون شخص خلال عام 2020 ، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 70٪ مقارنة بعام 2019
غفران الخالدي