المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وذكر الفيلي، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل عزيز العراق، تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم ان "السيد عزيز العراق كان يمثل محور العملية السياسية الناضجة وصمام الامان"، مضيفا ان "عزيز العراق مفخرة سياسية وإرث جهادي ثري".
واكد ان "عزيز العراق بدد المؤامرات وانضج العملية السياسية بحكمته وفراسته"، مشيرا إلى ان "العراق خسر برحيله شخصية فذة وكبيرة طالما لجا اليها السياسيين في حل جميع ازماتهم".
ويصادف الخامس من رمضان من كل عام ذكرى رحيل السيد عبد العزيز الحكيم (قدس) الى بارئه بعد أن قضى جزءا كبيرا من حياته في الجهاد و خدمة الشعب العراقي.
يذكر ان السيد عبد العزيز الحكيم كان من اكثر المقربين لشهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (رضوان الله تعالى عليهما) وكان يثق برأيه واستشارته في الامور السياسية والجهادية والاجتماعية، وكان يتعامل مع أخيه الشهيد تعاملاً يخضع للضوابط الشرعية فهو يعتبره قائداً له وان طاعته واجب شرعي، قبل ان يتعامل معه كأخ تربطه به روابط الاخوة والاسرة والدم.
وترأس السيد عبد العزيز الحكيم (قدس) العديد من اللجان السياسية والجهادية في حركة المجلس الاعلى، وكان شهيد المحراب ينيبه عنه عند غيابه في رئاسة المجلس وفي قيادة بدر ثقة منه في كفاءته وادارته وورعه وتقواه.
ان عزيز العراق كان زاهدا وعالما ومعلما لقد تخرج من مدرسته الكثير من الشخصيات المهمه على الساحه العراقيه و كان له الدور الكبير في توحيد الصف ودرء الفتن وتقارب وجهات النظر بين جميع الفرقاء السياسين انذاك.
كما ترك لنا عزيز العراق ارثا عظيما ومدرسة قائمة ليومنا هذا.
رغد دحام