• Friday 4 April 2025
  • 2025/04/04 06:47:39
{بغداد:الفرات نيوز} طالبت منظمة نخيل عراقي الثقافية، الحكومة العراقية ووزارة الثقافة والسياحة والآثار باستثمار الزيارة التاريخية للحبر الأعظم بابا الفاتيكان إلى مدينة أور الأثرية في جنوب العراق لإعادة الحياة إليها وتحويلها إلى قبلةٍ دينيةٍ وسياحيّة من خلال إعادة إحياء المدينة وتأهيل مرافقها السياحية والخدمية بأسرع وقت ممكن .

وقالت نخيل عراقي في بيان، تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، ان" زيارة البابا فتحت افاقاً جديدة لوطننا الحبيب وجعلت أنظار العالم تتجه إليه بشكل مختلف عن السابق، كما مسحت عن صورته كل ما علق بها من تشويه طوال الفترة الماضية لتعيد صورته الحضارية والروحيّة والثقافيّة"

واضافت، انه "توجَّب علينا كمنظمات ثقافية ونخب معرفية وفنيّة أن نرفع صوتنا عالياً للضغط على الجهات المعنية في الدولة لاستثمار هذه الفرصة وعدم تفويتها أو هدرها مثلما هدرنا وأضعنا عشرات الفرص التي فرّت من بين أيدينا، كما طالبت منظمة نخيل عراقي بتحويل مدينة أور التاريخية إلى حاضنةٍ للثقافات والأديان والتعايش السلمي من خلال فتح أكبر مركز لحوار الحضارات والأديان في العالم"، مبينة "استعدادها لتقديم خطةٍ متكاملةٍ من أجل إنجاح هذا المشروع المهم".

وفي سياق متصل أكدت منظمة اليونسكو عبر موقعها الرسمي في تويتر، أن "أرض العراق تتربع على عرش التاريخ، كما أشارت إلى  ان "أور" باعتبارها موقعًا أثريًّا في جنوب العراق وأنه كان مركزًا دينيًّا وحضريًّا، كما لفتت النظر إلى أن هذا المكان قد شهد أصل الكتابة والعمارة الأثرية".

وتابعت ان "هذه التغريدة اتت في الوقت الذي كان فيه البابا فرنسيس يقيمُ صلاةً موحدةً تعبّر عن كل الأديان في مدينة أور مهد الديانات والحضارات والتي زارها صباح اليوم السبت ٦/ آذار ٢٠٢١ ضمن جولته التاريخية في العراق. ومن المعروف ان أور هو موقع أثري لمدينة سومرية تقع في تل المقيّر جنوب العراق، وكانت عاصمةً للدولة السومرية عام 2100 قبل الميلاد"، مشيرآ الى انها "كانت مدينة بيضوية الشكل وتقع على مصب نهر الفرات في الخليج العربي قرب إريدو إلا أنها حاليا تقع في منطقة نائية بعيدة عن النهر وذلك بسبب تغير مجرى نهر الفرات على مدى آلاف السنين الماضية".

وتابع البيان ان "المدينة تقع حاليا على بعد بضعة كيلومترات عن مدينة الناصرية جنوب العراق وعلى بعد 100 ميل شمالي البصرة. وتعتبر واحدة من أقدم الحضارات المعروفة في تاريخ العالم. ولد فيها النبي إبراهيم أبو الأنبياء عام 2000 قبل الميلاد، واشتهرت المدينة بمبنى الزقورة التي هي معبد للآلهة إنّيانا آلهة القمر حسب ماورد في الأساطير (الميثولوجيا) السومرية"، موضحآ انها "كانت تحتوي على 16 مقبرة ملكية شُيّدت من الطوب واللبن، وكان بكل مقبرة بئر. وعند موت الملك يُدفن معه جواريه بملابسهن وحليّهن بعد قتلِهن بالسم عند موته، وكان للمقبرة بنيان يعلوه قبة".

غفران الخالدي


 

اخبار ذات الصلة