وقال المصدر نفسه إن بارلي ستجري صباح اليوم الخميس محادثات مع قائد قوات التحالف الدولي لمكافحة داعش، ورئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي تولى مهماته في مايو آيار الماضي.
وستتناول الغداء بعد ذلك مع وزير الدفاع جمعة عناد الجبوري.
وستركز بارلي خلال الزيارة على القضايا الكبرى التي بحثها وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان خلال زيارته قبل أسابيع، من مكافحة داعش إلى احترام سيادة العراق حيث يتنافس الأميركيون والإيرانيون.
وقال المصدر نفسه إن بارلي ستتطرق في محادثاتها مع محاوريها إلى "التدخلات التركية" على الأراضي العراقية، خصوصا الضربات الجوية ضد حزب العمال الكردستاني (حركة التمرد الكردية التركية) في كردستان العراق.
وصرح مصدر في وزارة الجيوش الفرنسية "انتقلنا إلى مستوى مقلق من المساس بالسيادة العراقية"، مؤكدا من جديد "دعم فرنسا الكامل للسيادة العراقية في إطار توازن إقليمي معقد".
وفي مجال مكافحة الإرهاب، تحذر فرنسا باستمرار الأسرة الدولية بشأن ضرورة عدم خفض الاستعداد في مواجهة داعش بعدما أدت الخلافات الأميركية الإيرانية منذ بداية العام وأزمة وباء كوفيد-19، هذه المسألة إلى المرتبة الثانية.
وقالت الوزارة: "نرصد عناصر تدل على قيام داعش سرا بإعادة تنظيم لصفوفه لم تكن متوقعة لكنها تشكل تحديا حقيقيا للعراق".
عمار المسعودي