المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وقال رسول في برنامج {فوانيس سياسية} بثته قناة الفرات الفضائية فجر اليوم السبت، ان "مجيء قوات التحالف الدولي كان بموافقة الحكومة العراقية وهناك سياقات واضحة في اخراجها وليس بالقصف الصاروخي" مبينا "لم يسقط أي صاروخ على مقرات عسكرية امريكية وقصف قاعدة بلد الجوية التي يديرها عراقيون وهناك شركة امريكية مدنية لصيانة الطائرات المقاتلة اف 16 العراقية وخروجهم جعلنا في موقف محرج وتعطلت 14 طائرة أف 16 فيها وحصلت عطلات بخروج الخبراء الامريكان".
وأشار الى ان "القصف الأخير على قاعدة بلد وتضرر بيه اثنين من المنتسبين الحرس أحدهما اصابته فوق المتوسطة".
وشدد رسول على ان "خطر داعش لازال موجوداً وعلينا التكاتف جميعاً والأمن القومي العراقي فوق كل شيء وعلى كل دول الجوار احترام سيادة العراق" موضحا ان "استهداف القواعد والمقرات العسكرية العراقية هو خارج عن القانون ومن يريد اخراج القوات الامريكية هناك حوار".
ونفى "حاجة العراق لأي قوات عسكرية أجنبية امريكية كانت ام غيرها ونعمل حاليا على جدولة خروجها من العراق" لافتا الى ان "بعثة قوات الناتو مهمتها استشارية وليست قتالية لبناء قوات مسلحة عراقية تحمي الوطن".
وتابع، ان "داعش انتهى عسكريا وبدأنا بعمليات واسعة ضدهم ولكن لا زال هناك بقايا لخلاياه والارهابيون استغلوا مناطق نائية وهناك من يتعاون معهم رغم ان هناك رفض شعبي كبير لهم ولكن مهمتنا تنشيط الجهد الاستخباراتي وهناك عمليات شبه يومية".
وعن أمن المدن وتسليمها لقوى الامن الداخلية وسحب الجيش لخارجها قال رسول "نعمل على ذلك وهناك خطوات كبيرة للداخلية باستلام هذا الملف مثل المحافظات الجنوبية والفرات الأوسط ولكن هناك مناطق لازالت ساخنة تحتاج الى تواجد الجيش".
وشدد على أهمية الخدمة الالزامية وقال "هذه الخدمة نص عليها الدستور ونحن نؤيد عودتها لكنها تحتاج الى تشريع قانوني كون هناك لا توجد قوات احتياط جاهزة لإسعاف البلد لأي طارئ يحصل".
وأوضح "كما ان الخدمة تذيب كل الفوارق الاجتماعية بالاضافة الى المردود المادي للمشمولين بها بمنح راتب للجندي وصناعة القوة والرجولة له ويكون متدرباً لأي تهديد وممكن ان تكون هناك تجارب في تطبيق الخدمة ولكن قبلها توفير البنى التحتية" مبينا ان "إعادة المفسوخة عقودهم مناط بالبرلمان والموازنة".
وعن أحداث تظاهرات تشرين وما رافقها من اعمال عنف وسقوط شهداء وجرحى من الطرفين المتظاهرين والقوات الامنية قال رسول "ما حصل من أخطاء في التظاهرات لعدم تدريب القوات الامنية في التعامل مع التظاهرين، وصدر أمر بمنع أي إطلاق نار ضد المتظاهرين بعد ان تسبب بسقوط شهداء وجرحى من القوات الأمنية".
وأضاف "لم أشاهد أي طرف ثالث ولم نرصد ذلك في تظاهرات تشرين وإطلاق القنابل الدخانية وقتلها لمتظاهرين كانت بسبب عدم التدريب الجيد من قبل قوات مكافحة الشغب" مؤكدا ان "الحكومة السابقة في تظاهرات تشرين هي من تتحمل التعامل مع الأحداث آنذاك".
وأضاف "تفاجئنا بتصريحات وزير الدفاع الاسبق نجاح الشمري عن الطرف الثالث".
وكشف رسول ان "إحالته سابقاً الى أمرة الجيش كان بقرار من وزير الدفاع السابق نجاح الشمري وكان لشيء بسيط واستهدافاً شخصياً ولكن استقبلته بمهنية" عاداً "امرة وزارة الدفاع بمقبرة ضباط كونهم لن يكون لهم أي مهمة وينظرون فقط أستلام الراتب".
وأشار الى ان "ضباط وقادة النصر على داعش دفعوا ثمن شهرتهم في الحرب وهناك من يغاض منهم".
وأعلن الناطق اسم القائد العام ان "توطين الرواتب وتغيير إجازات المنتسبين قضينا بهما على ظاهرة الفضائيين" كاشفا عن "فساد في عقود الإطعام ولكن تحولت الى مذاخر وعليها تفتيش" مبنيا ان "نوعية الطعام ووصوله الى الجنود تتعلق بمدى حرص ومتابعة آمرهم فللأسف كان هناك من يستفيد بموضوع الاكتفاء الذاتي الذي تم إلغائه".
وعن جريمة اغتيال المحلل الامني هشام الهاشمي العام الماضي قال اللواء رسول "عندما صرح الممتحدث السابق باسم الحكومة {أحمد ملا طلال} عن قتلة الهاشمي كان عليه ان يعلن الاسماء بوقتها، لماذا لم صمت عن القتل؟!" الجريمة فيها تحقيق مطول ولا أمتلك نتائجه".
وبشان استعراض مجاميع مسلحة معروفة باسم {ربع الله} قبل أسابيع في العاصمة بغداد، قال ان "استعراضهم كان لدينا علم به وتعاملنه معه بحكمة" مشيرا الى ان "هناك خلافات سياسية يجب ان لا تنعكس بمظاهر مسلحة في الشارع وهي رسالة سلبية للعراق أمام العالم".
وأضاف "هناك تحقيق استخباراتي عن تبعية حركة {ربع الله} ولا صلاحية لدي بالتعليق عن ذلك".
عمار المسعودي