• Sunday 16 June 2024
  • 2024/06/16 22:43:11
{دولية:الفرات نيوز} قالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، إن أزمة الجوع العالمية تركت أكثر من 700 مليون شخص لا يعرفون متى أو ما إذا كانوا سيأكلون مرة أخرى، مشيرة إلى أن الطلب على الغذاء يتزايد بلا هوادة بينما يجف التمويل الإنساني.

المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام  .. للاشتراك اضغط هنا

تقول الفاو في هذا الصدد، إن حجم توريدات الحبوب من روسيا وأوكرانيا سيؤثر على أسعار الأغذية، هذا إلى جانب أزمة نقص التمويل التي اضطرت الوكالة إلى خفض حصص الغذاء لملايين الأشخاص.
وهناك المزيد من الخفض بالحصص الغذائية في الطريق، إضافة لجملة من الكوارث الطبيعية التي باتت تضرب بلا هوادة، تخلف وراءها ملايين الناس بلا مأؤى وبلا سبل بقاء.
وعلى ضوء الأزمات العالمية المتتالية، تقدر الوكالة أن:
وفقا لتقديرات برنامج الأغذية العالمي في 79 دولة فإن واحدا من كل 10 من سكان العالم لا يزالون ينامون جائعين كل ليلة.
وفي هذا السياق، قال الخبير في الأمن الغذائي والخبير الاستراتيجي في الجمعية العمومية لمنظمة الفاو الدكتور نادر نور الدين في حديث لبرنامج الصباح على "سكاي نيوز عربية":
• تتسبب الكوارث والصراعات بقطع طرق الوصول إلى الغذاء وبالتالي ينعدم الأمن الغذائي.
• الأمن الغذائي يكون حين نتمكن من الوصول إلى الغذاء في جميع الأوقات.
• وجود عدة عوامل تساهم في انعدام الأمن الغذائي كالحروب في الدول المصدرة للقمح كروسيا وأوكرانيا والتي تسبب ارتفاع الأسعار.
• التغيرات المناخية وما نتج عنها من جفاف في الدول المستوردة للقمح ساهم بدوره في تفاقم انعدام الأمن الغذائي.
• ظهور "الجوع الخفي" وهو نتاج للارتفاع المجحف لأسعار السلع الغذائية رغم توفرها في الأسواق.
• ضرورة التأقلم وتقليل المخاطر أمام الوضع الراهن في العالم من صراعات وحروب.
• عدم سداد الدول الكبرى لمستحقاتها في برنامج الغذاء العالمي وبرامج الإغاثة تسبب في إيقاف المساعدات في بعض الدول وبالتالي انعدام الأمن.
• وجود عدة حلول تساهم في الحد من الأزمة، كدعوة روسيا إلى العودة لاتفاقية الحبوب وإيقاف الحروب والاقتتال وتطوير أنظمة الإنذار المبكر.
• ضرورة وضع خطط للإغاثة في حال حدوث الكوارث وحماية مصادر المياه من التلوث.

 

اخبار ذات الصلة