{بغداد: الفرات نيوز} عد رئيس حزب الأمة العراقية مثال الالوسي رئيس الوزراء نوري المالكي، عاجزا عن فهم ان محاربة الارهاب تكون بالأجهزة الأستخباراتية والمخابراتية، و خلق أجواء الثقة بين المواطنين والأجهزة الحكومية، مطالبا المالكي بمحاسبة الفاشلين في الملف الأمني بتهمه التقصير والتسبب بالقتل .
وقال الالوسي في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم الخميس، انه "قد آن لأوان للمالكي أن يحاسب الفاشلين في الملف الأمني بتهمه التقصير بل وفي بعض الأحيان بتهمة التسبب بالقتل وإعطاء مساحات للإرهاب والأرهابين لاسيما عدم أدراك رئيس الحكومة ومن معه أن مسلسل قتل المواطنين وإرهابهم مستمر".
واوضح ان "عدم توفر القدرة والنية الصادقة لدى الحكومة بالتعامل مع الإرهاب لحماية أرواح المواطنين وسلامة امن المجتمع تمثل خطورة تضاف إلى خطورة ملف الإرهاب".
واشار الالوسي الى ان "الاستماع لرئيس الوزراء نوري المالكي في إطلالته الأسبوعية وهو يبين أهمية الأسلحة الهجومية في محاربة الإرهاب والتي يسعى للحصول عليها في زيارته لواشنطن هذا الأمر يبين عجز الحكومة ورئيسها في فهم أن الإرهاب يُحارب بالأجهزة الأستخباراتية والمخابراتية مع تجنيد التربية العلمية لا الطائفية ومناهجها الداعمة لحقوق الإنسان باعتبار الإنسان القيمة العليا في الوطن والمجتمع واعتماد اقتصاد يحتوي الأجيال الناشئة ويحقق طموحاتهم بالإضافة إلى خلق أجواء الثقة بين المواطنين والأجهزة الحكومية مع ضمان احترام القضاء وحياديته لا بالتحشيد العسكري والهرولة للتسليح بأسلحة هجومية كما يزعم المالكي".
وتوجه رئيس الوزراء نوري المالكي، الثلاثاء الماضي، الى الولايات المتحدة الامريكية، برفقة مسؤولين في الحكومة العراقية لبحث اتفاقية الإطار الإستراتيجي ومكافحة الإرهاب، اذ اوضح المالكي بمؤتمر صحفي عقده بمطار بغداد أهم المواضيع التي سيبحثها مع الجانب الأمريكي ومنها "اتفاقية الإطار الإستراتيجي ومكافحة الإرهاب فضلا عن القضايا والأوضاع السياسية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وتطورات الأزمة السورية والمباحثات والمشاورات حول عقد مؤتمر جنيف 2 ".
يشار الى أن المالكي سيطلب خلال لقائه اوباما تسليم العراق طائرات بلا طيار ومقاتلات إف-16 أميركية للتصدي لمقاتلي تنظيم القاعدة والقيام بمهام استطلاع على الحدود بين العراق وسوريا للحد من عمليات العنف، التي بدأوا ينفذونها بشكل متصاعد وغير مسبوق منذ نيسان {ابريل} الماضي بشكل خاص.انتهى