المختصر المفيد.. في الاخبار الهامة تجده في قناة الفرات نيوز على التلكرام .. للاشتراك اضغط هنا
وحذرت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا، اختصاصية الأمراض الباطنية، من خطورة ما يُعرف بـ"سعال المدخن"، مؤكدة أنه مؤشر مبكر لتطور المرض، خاصة إذا كان مصحوباً ببلغم وضيق في التنفس.
وتوضح أن العديد من الأشخاص يستخفون بهذا العارض، معتقدين أنه مجرد تأثير جانبي للتدخين، لكن الحقيقة أنه إنذار يستوجب التوقف عنده.
أسباب أخرى للمرض
لا يقتصر تطور مرض الانسداد الرئوي المزمن على التدخين فقط، إذ تشير الدكتورة تشيرنيشوفا إلى أن التعرض المستمر للغبار والجزيئات الضارة في الهواء، إلى جانب سوء التغذية ونقص فيتامين C، قد يكون من العوامل المساهمة في الإصابة به.
الإقلاع عن التدخين ضرورة وليس خياراً
تشدد الطبيبة على أن الإقلاع عن التدخين هو الخطوة الأهم في مواجهة المرض، مشيرة إلى أن "عدد السنوات المتبقية من حياة المدخن يعتمد على مدى استمراره في التدخين، فكلما طالت مدة التدخين، تقلصت فرص العيش بصحة جيدة". لذا، تؤكد على ضرورة التوقف عن التدخين في أي مرحلة من مراحل المرض، حتى لو كانت متأخرة.
ماذا يجب على المرضى فعله؟
إلى جانب الإقلاع عن التدخين، تنصح اختصاصية الأمراض الباطنية بممارسة النشاط البدني المنتظم، لأنه يساعد في الحفاظ على كفاءة الرئتين وتأخير تدهور الحالة الصحية. كما توصي المرضى بالالتزام بتعليمات الطبيب، وتناول الأدوية الموصوفة، وتجنّب العوامل التي قد تؤدي إلى تفاقم المرض. وتوضح أن كل نوبة تفاقم تؤدي إلى فقدان جزء من أنسجة الرئة، مما يزيد من صعوبة التنفس ويُسرّع تطور المرض.
وتختم الطبيبة تحذيرها بالتأكيد على أن الاستخفاف بسعال المدخن قد يكون بداية رحلة معاناة طويلة، لذا فإن اتخاذ القرار بالإقلاع عن التدخين والالتزام بالعلاج والنشاط البدني قد يكون الفارق بين حياة مليئة بالمضاعفات وأخرى أكثر صحة واستقراراً.