وقال الطائي في برنامج {كوورة} بثته قناة الفرات الفضائية مساء الخميس ، ان "شهد استقال من تدريب فريق الشرطة ولم يُقال ونتحدى اي شخص يقول اننا كان لدينا اي تفاوض مع أي مدرب آخر في مباراة الشرطة وزاخو {الجولة الثالثة من الدوري الممتاز} سواء أكان مصريا أو غيره وشهد هو من طلب ان يستقيل خلال البطولة الآسيوية في قطر وجميع اللاعبين هم من اختياراته".
واضاف، "نخطط لتقديم أكثر في البطولة الآسيوية ونفكر بلاعبين محترفين ليس للنادي جيوش ألكترونية، وانه تم شراء سيارة مرسيدس للنادي وهي حديثة وتم تدشينها في المباراة الاخيرة للفريق أمام القاسم، مبينآ ان "المدرب السابق للشرطة {نيبوشا} كان افضل مدرب للفريق لانه استوعب كل اللاعبين ولم يأت لاعب يعوض غياب مهند علي {ميمي} في خط الهجوم".
واوضح، ان "ملعب الشرطة {القفص} غضة كبيرة لإدارة وجماهير الشرطة وهناك حراك قوي بين وزارة الداخلية والشركة المنفذة وأمامنا حلان أما بالتراضي والبدء بالتنفيذ او ستذهب الوزارة بشكل قوي الى القضاء لكون التأخير في التنفيذ ليس في صالح الشركة".
واكد ، انه "لا يوجد هيأة ادارية بنيت ملعبا وكل الملاعب بنتها الدولة لكلفتها العالية ونحتاج الى 30 مليون دولار لشراء أرض وبناء ملعب عليها ولدينا خطوات لتعظيم الموارد المالية لتأمين الأموال النادي وفرقنا بخير والاستحقاقات المالية مستمرة وتأتي هو بجهد كبير جدا وتعرضنا لضغوط كبيرة ووزارة الداخلية قدمت كل الدعم للنادي" مشيراً الى ان "قوة حماية الملاعب باقية ومتخصصة وعلينا دعمها وهي جاهزة ووزارة الداخلية توفر لها الدعم".
وكان مدرب فريق الشرطة المستقيل عبد الغني شهد، كشف سبب تركه تدريب الفريق.
وقال شهد لبرنامج {كوورة} بثته قناة الفرات الفضائية من أرض ملعب النجف الدولي مساء الثلاثاء الماضي "بعد مباراة زاخو في الدوري إدارة الشرطة اتصلت بمدرب مصري رغم أني مستمر بالدوري" مشيرا الى ان "المدرب المصري أرسل سيرته الذاتية بشكل خاطئ الى فراس بحر العلوم {عضو الهيئة الإدارية لنادي نفط الوسط}، وليس شقيقه علاء بحر العلوم {أمين عام نادي الشرطة} وبهذا الخطأ عرفت ان النادي يبحث عن مدرب آخر بدلاً مني".
وأضاف انه "علم بالمدرب البديل قبل مباراة الشرطة وزاخو {في الجولة الثالث من الدوري الممتاز} وتفاجأت بذلك وبات من الصعب العمل بفقدان الثقة".
وأكد شهد انه "لم يذهب الى استدعاء ادارة النادي بعد التعادل مع زاخو وللأسف كنا خصوم وهو واقع حال" مشيراً الى ان "أثنين من أعضاء الهيأة الادارية للشرطة كانا يتمنيان خسارة الفريق بقيادتي وكأن خطأي الاستمرار في تدريب الشرطة" منوها الى ان "لاعبين قدامى توقعوا خروجي من الشرطة".
وتابع "منذ بداية الدوري كانت هناك نية بتغيري وكان قراري يجب ان أترك الفريق بعد بطولة دوري آسيا ويعز علي ترك الفريق لكن هناك عدم حسن النوايا كما ان بعض اللاعبين في الشرطة خلال مباراة زاخو التي انتهت {0-0} كانوا ينتظرون نهاية المباراة من أجل استدعائهم للمنتخب الوطني".
غفران الخالدي