{بغداد: الفرات نيوز} استبعدت عضوة مجلس النواب صفية السهيل، ان تشهد جلسة البرلمان الطارئة التي من المقرر ان تعقد الخميس المقبل حلولا جذرية لازمة الامطار والفيضانات التي عمت البلاد، مشيرة الى انه " لاجدوى من عقد جلسة لن تؤدي الا لمزيد من خيبات الامل بقدرة البرلمان على محاسبة المقصرين".
وقالت السهيل في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم، ان " بالرغم من ان واجب البرلمان استطلاع رأي الوزراء والجهات المعنية كافة حول الاوضاع الصعبة التي تعرض لها المواطنين بكافة المحافظات العراقية نتيجة سقوط الامطار وسوء تصريف المياه واهمية وضع المعالجات والخطط اللازمة لتفادي ازمات مستقبلية مماثلة، فان الجلسة الاستثنائية التي تم الدعوة لها لا تكفي لحل المشكلة او الوقوف على الاسباب الحقيقية للتحديات القائمة مع شعورنا العالي بعمق معاناة شعبنا للظروف الصعبة التي المت به بسبب الفيضانات والانفجارات والهزات الارضية وتقديرنا لجهود الجهات والشخصيات التي عملت باخلاص لتخفيف معاناة شعبنا ".
واضافت " شخصيا لا اجد جدوى حقيقية لعقد الجلسة الطارئة، اذا لم تلامس الجلسة هموم المواطنين واحتياجاتهم وتضع الحلول الفاعلة لمشاكلهم، جلسات غير فاعلة لن تؤدي الا الى المزيد من خيبات الامل بقدرة البرلمان على محاسبة المقصرين ".
واشارت السهيل الى " اننا تعبنا واتعبنا شعبنا باجتماعات لا فائدة منها لسطحيتها من جهة وعدم ملامستها الواقع والحقيقة ، اضافة الى عدم قدرتها من محاسبة المسؤولين الحقيقيين عن الخلل اينما كانوا"، متسائلة " ما الجدوى من اجتماعات لا فائدة منها الا استخدامها لأغراض انتخابية لتسقيط الاخر والنيل منه وفق حسابات بعض الاحزاب الذين هم سببا مضافا لما الم من تقصير".
واوضحت ان " اوضاع المحافظات والقائمين عليها من وزارات اتحادية وادارات محلية غير قادرة على اجراء الاصلاحات المطلوبة بسبب عدم الاستعانة بالكفاءات القادرة والمتمكنة بوضع الخطط والبرامج الصحيحة وادارتها، اضافة الى وجود الخلافات بين الادارات المهنية والخدمية والتي هي انعكاسات للخلافات السياسية للأحزاب التي تتصارع وتتنافس فيما بينها على نفوذ اكبر لها بهذه المحافظة او تلك" ، مضيفة ان " الامر في بغداد اصعب واكثر تعقيدا فهي اضافة للصراعات القائمة وغياب الكفاءات وضعف الاستعانة بالشركات الرصينة فانها غير ممثلة في البرلمان ولا في الحكومة ولا في ادارتها المحلية بثقلها وتمثيلها الحقيقي ".
وبينت السهيل انه " بالرغم من كل الظروف التي تعرضت لها مدينة بغداد أمنيا وسياسيا واداريا وخدميا وثقافيا لم يجتمع أعضائها ممن انتخبوا على حصتها في البرلمان، للبحث عن حلول ككتلة واحدة تمثل العاصمة بالرغم من بعض الدعوات الخجولة التي اطلقناها وغيرنا التي لم تلقِ اي اهتمام ممن انتخبهم الشعب عنها وهم من غير أبنائها الذين بحقيقة الامر كانوا متواصلين مع محافظاتهم الذين ينتمون اليها وابعد ما يكون عن بغداد نفسها ".
ومن المقرر ان يعقد البرلمان جلسة طارئة يوم الخميس المقبل لمناقشة مشكلة الفيضانات التي تسببت بها الامطار الغزيرة الاسبوع الماضي .
وذكر مقرر مجلس النواب محمد الخالدي في تصرح صحفي ان "الجلسة الاستثنائية ستناقش فقط موضوع فيضانات الامطار في بغداد وبعض المحافظات بشكل تفصيلي وستتخذ بهذا الموضوع عدة قرارات واذا وجدنا اي شئ لدى النواب سيتم احالتها الى لجنة النزاهة النيابية".انتهى