{بغداد:الفرات نيوز} طالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان المجتمع الدولي بايلاء الصحافة في العراق اهتماما اكبر والوقوف موقفا موحدا ازاء الارهاب الدولي الذي يطال حرية الرأي والتعبير في العراق .
وذكر بيان لمفوضية حقوق الانسان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم الاحد انه "يصادف اليوم الثالث من مايو – ايار {اليوم العالمي لحرية الصحافة في العالم } وبهذه المناسبة تتقدم المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق بالتهنئة والتبريك والمساندة لصحفيي العراق والعالم وتقف موقفا مدافعا عن حرية الصحافة وحرية التعبير عن الرأي كونها واحدة من ابرز الحقوق التي نصت عليها المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان".
واضاف البيان انه" في الوقت الذي تشيد فيه هذه المفوضية بالادوار المشرفة التي يقوم بها الصحفي العراق وتحمله اعباء مرحلة مابعد التغيير في العراق وكيفية ايصال المعلومة وبدقة فأنها تسعى وبكل ماتملك من قدرة في تثبيت هذا الحق وحمايته والدفاع عنه ".
واوضح انه"اذ يتعرض الصحفي العراقي وعلى مر اكثر من عقد الى مخاطر شتى حيث راح ضحية الاعمال الارهابية والاجرامية والاغتيالات المنظمة والتي طالت عدد من الصحفيين والاعلاميين ومازال ابناء هذه المهنة الحرة يدفعون ضريبة كبرى وهي حياتهم ثمنا باهظا لعملهم المحفوف بالمخاطر فضلا عن التهديدات والمضايقات والاعتدءات المتكررة ".
وتابع البيان انه" لذا فأن المفوضية العليا لحقوق الانسان تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لحقوق الانسان والمدافعين عن حرية الرأي والتعبير بهذه المناسبة ايلاء الصحافة في العراق اهتماما اكبر والوقوف موقفا موحدا ازاء الارهاب الدولي الذي يطال حرية الرأي والتعبير في العراق ".
ويشهد العراق انفتاحا كبيرا في عمل الصحافة والاعلام منذ سقوط النظام المقبور السابق وتعدد وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة وتنوعها وضرورة الاسراع باجراء التعديلات المطلوبة في قانون حماية الصحفيين الذي جاء لأجل تعزيز وحماية الحقوق الصحفية في العراق الا انه مازال الصحفي العراقي يحتاج الى مزيد من الاهتمام واصدار مزيد من التشريعات التي تسهم في حمايته والدفاع عن حقوقه فان تقف دائما مع الصحفيين العراقيين والذين يمثلون شريحة مهمة في العراق الذين يعتبرون من المدافعين عن الحقوق الاساسية للمواطن العراقي ومستعده لتقديم كل الدعم الفني واقامة النشاطات اللازمة من مؤتمرات وورش عمل لغرض تطوير قابلياتهم المهنية من اجل تعزيز حقوق الانسان في العراق.انتهى